ان التوكل على الله تعالى ودعاؤه اهم اسرار النجاة مما يخافه الانسان ويخشاه فالله تعالى هو القادر على ايصال الضرر او حبسه
ومن الدعاء الذى داوم عليه النبى صل الله عليه وسلم اذا خشى امراً ان يؤذى المسلمين ما جاء فى قول _ ابى موسى الاشعرى أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خاف قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورهم ، ونعوذُ بكَ من شرورهم
وقد او ضح المشتغلين بعلم الحديث ان النحور التى جاء بها رسول الله صل الله عليه وسلم تعنى مَوضْعِ النَّحْر وهو موضع الذبح او القتل ويقصد بها فى الحديث اى عند استقبال ما يخاف منه الانسان مِن الأمامِ، وهي جهةُ المُواجَهةِ مع الشخص الذى يخشى الانسان منه على نفسه فيكفيه الله اذاه
وقالوا فى تفسير قوله صل الله عليه وسلم _ونَعوذُ بك مِن شُرورِهم_ قول يأتى بمفصود الالتجاء لله تعالى من كيد ومكر من اردوا بنا الشرور
ومن ادعية اللجوء الى الله لطلب النجاة
_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
_اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِك
_ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ، وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ، وَالجُبْنِ، وَضَلْعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
_اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك وجميع سخطتك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.
_اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك”. رواه مسلم
_اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا”.
_اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ
اترك تعليق