ذهب جمهور الفقهاء الى ان العقيقة سنة مؤكدة على ولى المولود ان كان قادراً فأن لم يستطع فلاشئ عليه ويعق عن الذكر بشاتين فأن لم يكن هناك قدرة فيجوز العوض بشاة واحد كما يعق عن الانثى بشاة ويكون ذبح العقيقة فى اليوم السابع_ أو الرابع عشر_ أو الحادي والعشرين _أو بعد ذلك في أي وقت
ولا يأثم من ترك العقيقة على قول اهل العلم ان كان قادراً الى انه فوت على نفسه خير كثير وان بلغ ولم يعق عنه وليه فيجوز ان يعق الشخص عن نفسه وقد فعل ذلك رسول الله صل الله عليه وسلم
_واكد العلماء انه لا تأثير للعقيقة على الرزق والنجاح وتيسير الأمور.
وذهب عامة الفقهاء إلى أن_العقيقة يشترط_ لها ما يشترط في الأضحية من السن، والسلامة من العيوب.. ويجزئ في العقيقة الجنس الذي يجزئ في الأضحية، وهو الأنعام من إبل وبقر وغنم، ولا يجزئ غيرها، وهذا متفق عليه بين الحنفية، والشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند المالكية، ومقابل الأرجح أنها لا تكون إلا من الغنم. وقال الشافعية: يجزئ فيها المقدار الذي يجزئ في الأضحية وأقله شاة كاملة، أو السبع من بدنة أو من بقرة. وقال المالكية والحنابلة: لا يجزئ في العقيقة إلا بدنة كاملة أو بقرة كاملة.
العقيقة شكر لنعمة المولود
وفى ذات السياق اكد الشيخ _احمد وسام _امين الفتوى بدار الافتاء المصرية ان العقيقة يُهدف منها شكر الله تعالى على تعمة المولود مشيراً الى ان العقيقة سنة لا تتحقق إلا بالذبح فلا تتحقق هذه السنة بالتصدق بقيمتها فإذا تصدق الانسان بقيمة العقيقة أو اشتري لحمًا بقيمتها وقام بأعطائها للفقراء فإنه يحصل له ثواب التصدق ولا يحصل له ثواب العقيقة".
اترك تعليق