هل يغنى الاستماع عن قراءة سورة الكهف
وأوضح مجمع البحوث الاسلامية _ أن من كان أميًّا لا يقرأ، واستمع الى سورة الكهف مبتغيًا الأجر والثواب الوارد في فضلها حصل عليه بإذن الله؛ لأن الميسور لا يسقط بالمعسور كما نص الفقهاء، أما من كان يحسن القراءة فعليه بقراءتها، ولا يكتفي بالاستماع إليها؛ لأن الأجر ورد على القراءة، وليس على الاستماع.
سورة الكهف عصمة من الدجال ونور بين الجمعتين
ومن الفضائل التى وثقتها احاديث نبوبة عدة عن المداومة والحرص على قراءة سورة الكهف انها عصمة من الدجال ونور بين الجمعتين فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه " من قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ ما بين الجمُعتينِ”
وايضاً ما روى عنه صل الله عليه وسلم "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال"
عبر يخرج بها المؤمن عند قراءته لسورة الكهف تهرف عليها
حث النبى صل الله عليه وسلم على الحرص على قراءة سورة الكهف سورة الكهف وذلك لما لها من منافع للمؤمن حيث تساعده عند قراءتها أن يستخرج منها كثيرًا من الدروس والعبر التي تساهم في تشكيل حياته نحو طريق البر و
_يدافع الله عن من آمن به، والتزم طاعته، وصار على نهجه بطرق ربما يصعب على العقل البشري إدراكها... قصة أصحاب الكهف
_ المعرفة دائما نسبية وأن الإنسان مهما بلغ من العلم فهو قليل، {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، وأن الإنسان مهما أوتي من المعرفة، فهناك من هو أكثر معرفة وعلمًا ودراية منه، { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76]...قصة سيدنا الخضر وموسى عليه السلام
_أن الابتلاء كما يكون بالنقم والبلايا يكون بالنعم والعطايا، {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]. ..قصة صاحب الجنتين
_السلطة ابتلاء واختباء فعلى صاحبها حسن استخدامها لخدمة دينه وأمته ومجتمعه..قصة ذى القرنين
جاء ذلك خلال البث المباشر الذى تبثه دار الافتاء المصرية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين ويدير الحلقة الاعلامى حسن الشاذلى
ما هو وقت ساعة الإجابة يوم الجمعة
ان يوم الجمعة هو يوم عيد وهو من افضل الايام على الاطلاق فى الاسبوع وقد قال عنه رسول الله صل الله عليه وسلم -" خيرُ يومٍ طلعَتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وفِيهِ أُدْخِلَ الجنَّةَ ، وفيهِ أُخْرِجَ منهَا ، ولا تَقُومُ الساعةُ إلا في يومِ الجمعَةِ "
وقال فيه صل الله عليه وسلم ايضاً ان " فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا، متفقٌ عليه."
فكيف نحدد تلك الساعة التى يجيب فيها الله تعالى الدعاء ويلبى فيها النداء وللاجابة على ذلك قال الدكتور _رمضان عبد الرازق _عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بمشيخة الأزهر
ان ساعة الاجابة فى يوم الجمعة اختلف فيها العلماء اختلافاً كبيراً جداً الى انهم اكدوا على ان الراجح منها وقتين الاول بينه حديث رسول الله صل الله عليه وسلم انه "َ مَا بيْنَ أَنْ يَجلِسَ الإِمامُ إِلى أَنْ تُقضَى الصَّلاةُ " اى ساعة ان يكون الامام على المنبر
والوقت الثانى وهو الارجح على قول العلماء انه من بعد العصر إلى غروب الشمس وقد بين ذلك حديث جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انه قال: "يومُ الجُمُعةِ اثنا عَشرَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعْطاه؛ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ"
اترك تعليق