العلاقة بين الموظف ومنشأة عملة
اوضحت دار الافتاء ان العلاقة بين _الموظف_ ومنشأة عمله_ علاقة اجارة وهو عقد منفعة مقصودة معلومة قابلة للبذل والاباحة بعِوَضٍ مَعلوم.مشيرة الى انه إذا مرض الموظف مرضًا يقعده عن مزاولة عمله، أو يقلل من كفاءته، أو مرضًا يتسبب العمل في ازدياده وتفاقمه أو يقلل من برئه وعلاجه: فله في كل ذلك الحقُّ أن يحصل على إجازة مرضية، وفق هذه الوائح والقوانين التي تنظم ذلك.
وأضافت أنه إذا كان الموظف صحيحًا لا علة به ولا مرض: فلا يجوز حينئذٍ أن يدَّعي المرض ويأخذ بناء على ذلك إجازة مرضية؛ لأنه يكون بذلك مقصرًا في وظيفته التي تعاقد عليها وائتمن على أداء مهامها،
التقارير الكاذبة فى العمل ما حكمه
وفى سياق ذلك اكدت دار الافتاء المصرية ان تدمير أدوات العمل لرفع تقارير بعدم صلاحية هذه الأدوات للاستخدام؛ هو أمرٌ محرمٌ شرعًا، مُجَرَّمٌ قانونًا.مشيرة الى ان ما يقوم به بعض أمناء المخازن في الشركات العامة والخاصة بتدمير أدوات العمل حتى تُرْفَع تقارير بعدم صلاحية هذه الأدوات للاستخدام أمرٌ غير جائزٍ شرعًا، وهو مُجَرَّم قانونًا.
وفى تفصيل فتواها اشارت الدار الى انه من المُقرَّر أن الموظَّف في الشَّرَكة –عامة كانت أو خاصة- إنما هو عامل بأجرة، فهو مُؤتمن على العمل الذي كُلِّف به وفُوِّض إليه، ومؤتمَنٌ كذلك على ما تعطيه الشركة له من الأدوات والآلات التي يتم بها العمل، وإهدارُها أو التهاونُ فيها خيانةٌ للأمانة التي هو مُؤتمَنٌ عليها وقد نهى الله تعالى عن الخيانة
اترك تعليق