بقلم _ أحمد خميس غلوش
أيّتها الدّنيا !
أنتِ
يا ….. !
على ظهرى
ابحثى
عن مكانٍ شاغرٍ
لِتَضَعِى ..
سِكّينكِ
فأنا تمامََا
مُستسلمٌ لحضورك
المؤقّت الفانى
واعلمى
أنّه .. عندما
يذوب الحبّ الحقيقىّ
مع الصّدق والنّقاء
فى وعاء القلب ..
تصبح قيمة الرّوح ..
حينئذٍ
أغلى تكلفة
وأغنى ما فى الأرض !
فاذبحى
كيفما شئتِ !
اترك تعليق