رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الفيدرالى الأمريكى يرى رفع سعر الفائدة ممكنا فى حال ارتفاع التضخم

بوابة الجمهورية

وكالات

اتفق مسئولو الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي على أنه قد تستمر الحاجة لرفع أسعار الفائدة لفترة أطول لمنع ارتفاع التضخم من أن يترسخ، حتى لو أدى ذلك إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي.


أظهر محضر الفيدرالى الأمريى أن "العديد من المشاركين رأوا أن الخطر الكبير الذي يواجه اللجنة الآن هو أن التضخم المرتفع يمكن أن يصبح راسخاً، إذا بدأ الجمهور في التشكيك في عزم اللجنة على تعديل موقف السياسة كما هو مطلوب".

أدرك المسئولون أن "ثبات السياسات يمكن أن يبطئ وتيرة النمو الاقتصادي لبعض الوقت، لكنهم رأوا أن عودة التضخم إلى 2% أمر بالغ الأهمية لتحقيق الحد الأقصى من فرص العمل على أساس مستدام".

أحدث دفع بنك الاحتياطي الفيدرالي العنيف لكبح التضخم، الأكثر سخونة منذ 40 عاماً، اضطراباً في الأسواق المالية في ظل تخوف المستثمرين من أن السياسة النقدية الأكثر تشديداً ستدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود.

أعرب مسئولو الاحتياطي الفيدرالى الأمريكى عن خشيتهم من أن يصبح التضخم راسخا في الاقتصاد، محذرين من أنهم قد يحتاجون إلى رفع أسعار فائدة أعلى مما هو مخطط له لمواجهة هذا الخطر.

ووفقا لمحضر اجتماع السياسة الذي تم إصداره مؤخرا والذي اختتم يوم 15 يونيو، فإن كبار المسئولين "اتفقوا على أن التوقعات الاقتصادية تستدعي الانتقال إلى موقف تقييدي"، مما يعني ارتفاع أسعار الفائدة الذى يحد من النشاط الاقتصادى.

أثار العديد من المسئولين "قلقهم من أن توقعات التضخم على المدى الطويل قد تبدأ في الانجراف إلى مستويات" غير متوافقة مع أهداف بنك الاحتياطي الفيدرالي، محذرين من أن هناك "خطرا كبيرا من أن يصبح التضخم راسخا في الاقتصاد".

رأى مسئولو الفيدالى، أن المعدلات الأعلى "ستكون مناسبة من منظور إدارة المخاطر"، لأنها ستترك الاحتياطي الفيدرالي "في وضع أفضل لتنفيذ سياسة أكثر تقييدا إذا جاء التضخم أعلى من المتوقع".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة