قال الشيخ عويضة عثمان امين دار الافتاء ان المرض سواء كان نفسياً او عضوياً فهو ابتلاءاً من الله تعالى حتى الهم والحزن يعد من الابتلاءات وحتى الشوكة التى يشاكها الانسان
واشار الى ان ابتلاءات الله تعالى هى رحمة بعباده ليلجأ العبد الى ربه وليعود من تقصيره لله تعالى فهو شدة تنزل بالانسان فى ظاهرها الى انها رحمة فى باطنها
ولفت امين الفتوى الى ان المرض النفسى لايقلق فهذا امر له علاج فلا يعنى ذلك ان الانسان فاقداً لعقله
المريض النفسى الذى لا يصلى ..ما حكمه
وفى ذات السياق قال امين الفتوى ان ما يسقط الصلاة عن الانسان هو ذهاب العقل فأن افقد المرض النفسى عقل الانسان افقده التكليف فأن ذهب عنه التكليف فليس عليه صلاة اما وان كان مريضاً يأخذ ادوية الى انه يؤدى اعماله فعليه ان يحافظ على صلاته
اترك تعليق