مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ازهر اسيوط كرمها ..

فاطمة حفظت القرآن وكتبته بخط يدها فى ٥ شهور 

فاطمة يوسف عدلى ابو سلام فتاة ازهرية جنوبية من محافظة قنا..
 


لم تكتف الفتاة ذات ال ١٩ ربيعا بحفظ القران الكريم وهى فى الشهادة الاعدادية بل قامت  بكتابة القرآن الكريم بخط يدها فى خمسة شهور وهى فى الصف الثانى الثانوى.


تقول فاطمة لـ  الجمهورية اون لاين إن فكرة كتابة القرآن الكريم بدات عندما كانت تحفظ القران فى مسجد العتيق بفرشوط على يد شيخها / إسلام  عبد الرحمن عسقلانى وبعد ختمها القرآن الكريم وجهها  أن تكتب القران الكريم كاملا بالرسم العثماني بهدف تثبيت الحفظ وحتى لا يتفلت  منها شيئا من آياته.


تضيف فاطمه كان شيخى  يقول لى دائما ( ما يخط بالقلم لا ينسى أبدا ) حينها شعرت بأن هذه مسؤوليه وأمانه بل وحمل ثقيل ودارت براسى  عده أسئلة كيف اكتب القران؟؟ وكيف البداية ؟؟ وهل ساكمل للنهاية  ام سانقطع ؟؟ 


استكملت فاطمة حديثها قائلة فوضت امرى إلى الله وبعدها دخلت مدرسة للقران الكريم التى كان اخوتى يحفظون بها  وكنت جالسة مع اختى وأصدقائها وشيختها وإذا بشيختها تعرض عليهم فكرة كتابة القرآن الكريم بالرسم العثمانى وتعرض عليهم مصاحف بيضاء لا شىء فيها سوى الأسطر وزخرفة المصحف الشريف فأعجبت بالفكرة بل وأحسست أن الله أرسله لى فى الوقت المناسب وكنت متشوقة أن اعرف من شيختى هذه كيف وصل إليها المصحف المفرغ بهذه الطريقة فحكت لى أن لديها مجموعات  للقران اون لاين من المملكة العربية السعودية  فأخذت عنهم هذه الفكرة ونشرتها بيننا واعطتنا بعض النصائح أثناء الكتابة أولها هدف كتابة القرآن ؟ ان نترك أثر وذكرى طيبه لنا فى حياتنا  وبدأت بعدها بالكتابة فى المصحف المفرغ حتى ختمت القرآن الكريم كتابة فى خمسة أشهر كان عمرى وقتئذ ١٦ سنه  مازلت فى الصف الثانى الثانوى  وكنت اشارك فى العديد من مسابقات القران الكريم التى تكون برعاية الأزهر  وبعد دخولى الجامعة عرضت فكرة كتابة القرآن الكريم والمصحف المفرغ على اساتذتى بالجامعة ونظموا لتكريمى على هذا الجهد وكان تكريمى من نائب رئيس الجامعة للوجه القبلى د محمد عبد المالك  فى حفلة اقامتها كلية البنات الإسلامية بأسيوط ووجه فضيلة نائب رئيس الجامعة حينها بتكريمى بدرع الجامعة ولا انسى كلمته التى قالها أثناء التكريم ( لم تكتفى بحفظ القرآن الكريم  فقط بل وكتبته كاملا بالرسم العثماني الله اكبر ) 
وعن اسرتها تقول فاطمة  والدى خريج كليه الشريعة والقانون جامعة الأزهر بأسيوط يعمل امام وخطيب بوزارة الأوقاف وهو أيضا يحفظ القرآن الكريم ووالدتى  خريجة كلية الدراسات الإسلامية  شعبة اللغة العربيةجامعة الأزهر بسوهاج  وتعمل معلم اول لغة عربيه  
وكانت أمنية والدى ووالدتى أن احفظ  القران الكريم  انا واخوتى وكانوا حريصين على تحفيظنا وكانوا يشجعوننا دائما بالكلمات الطيبه عن فضل القران وفضل حامله وكانوا أيضا يشجعوننا ويدعموننا بالهدايا القيمه الثمينه ومهما اقول فلن اوفيهم أجرهم بل وتعجز كلمات الشكر عن شكرهم فجزاهم الله عنى خير الجزاء واسال الله ان يبارك فى عمرهما وأتمنى أن  أكون دائما سببا فى ان ارى السعاده فى قلوبهم والبسمه على وجوههم رب احفظهما كما ربيانى صغيرا.


وعن احلامها واماتيها تقول فاطمة  طموحي وهدفى وامنيه حياتى ان ازور بيت الله الحرام عاجلا غير آجل واتمنى أيضا أن اقابل شيخ الأزهر فى لقاء قريب فهو قدوتى الحسنه .


كما اجتهد فى دراستى لأصبح دكتورة بجامعة الأزهر.

وتحكى فاطمة قائلة أثناء كتابتى للقران الكريم استوقفتنى الايه فى سورة النور ( يوم تشهد عليهم أيديهم ) وأتمنى أن تشهد يدى عليا ويدخلنى الله فى رحمته وافوز بالجنة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق