"الصورة الشعرية بين النص التراثي والمعاصر: مقاربة بلاغية نقدية"، وهو أول كتاب ألفه بعد حصوله على الدكتوراة، حاول فيه حل إشكالات بين البلاغة القديمة ( بلاغة التشبيه والاستعارة والمجاز ) وبلاغة الصورة الحديثة بمرجعيات تراثية عند عباقرة كعبد القاهر الجرجاني والقرطاجني وغيرهم ، ويعني ربط الصورة بالحواس الخمس البصرية والسمعية واللمسية والشمية والذوقية، من خلال تشكلات الصورة بالتشخيص والتجسيم والتجريد وتراسل الحواس والمفارقة التصويرية...الخ.
تطبيقاً على نصوص شعرية لشعراء قدامى من العصور الجاهلية والعباسية والأندلسية، يقابلها نصوص لشعراء من العصر الحديث والمعاصر. وقد احتفت جامعة الملك سعود بالطبعة الأولى من الكتاب وتكفلت بطباعته بعد تحكيمه تحكيما علميا موضوعيا، بعد أن أجزلت العطاء لصاحبه.
وقد جاء الكتاب في ثلاثة فصول ، فكان الفصل الأول بعنوان" الصورة الشعرية بين النص التراثي والمعاصر: سيرة مصطلح"، وكان الفصل الثاني بعنوان" الصورة الشعرية وفلسفة التقسيم"، وكان الفصل الثالث والأخير بعنوان "الصورة الشعرية: رؤية نقدية تحليلية.
يأتى ذلك عن دار النابغة بمصر الطبعة الثانية (مزيدة ومنقحة) من كتاب الدكتور حافظ المغربي.
وقد أهدى د.حافظ المغربي الكتاب إلى الشاعر الكبير سهل بن عبد الكريم.
اترك تعليق