حذرت مديرة قسم الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي مارجو فان دير ، من أن العالم لم يعد مكانا وقّعت فيه كل دولة تقريبا على اتفاقيات جنيف وكانت الأطراف تتقيد بالقواعد، مؤكدة ضرورة الاستثمار في مواصلة وتحسين توثيق الصلة بين الجوع والصراع، وكل عام، يبرز دور برنامج الأغذية العالمي أكثر في هذا الجانب، بأدوات أفضل ومزيد من البيانات.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت المسؤولة الأممية إنه مر أربعة أعوام على اتخاذ مجلس الأمن القرار التاريخي 2417 (24 مايو 2018) الذي أدان بشدة استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال في عدد من حالات النزاع وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي الإنساني؛ كما يدين بشدة المنع غير القانوني من إيصال المساعدات الإنسانية وحرمان المدنيين من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة.
وأكدت مارجو فان دير، أن القرار 2417 ، قد لا يكون الحل المباشر لتغيير السيناريو برمته ولكن الآن يوجد دليل يتم تقديمه إلى مجلس الأمن والأدلة ضرورية لإيجاد طرق للحدّ من المخاطر والدفع باتجاه الحلول عندما تتفق معظم الأطراف على أنه تم تجاوز الخطوط الحمراء، مشددة على أن الصراع وانعدام الأمن هما المحرّكان الأساسيان للجوع، وفي أوكرانيا، يتسبب الجمع بينهما في حدوث الأزمة الإنسانية الأسرع نموّا في العالم.
اترك تعليق