اكد امين الفتوى الشيخ عويضة عثمان ان الدعاء من العبادات المشروعة والتى حثت عليها السنة النبوية المشرفة وحث عليه الله تعالى فى كتابه الكريم بقوله " "َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"[البقرة: 186]،
وقول الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
واشار امين الفتوى الى ان الدعاء لا يغير الا القضاء المعلق اما القضاء المبرم المحتوم فلا يرده شئ مع وجوب الثقة فى ان الله تعالى علمه ازلى لا يتغير و فضله واسع
ولفت الى ان معنى القضاء المعلق اى المعلق فى صحف الملائكة التى نقلوها عن اللوح المحفوظ مشيراً الى انه فى تلك الحالة يكون مدوناً فى صحف الملائكة بأن فلانا يعطى كذا ان دعا وهم لا يعلمون ان كان صاحب الامر سيدعوا ام لا لينال ما كُتب له بالدعاء
واكد ان المؤمن يدعو امتثالاً لأمر الله ويتداوى امتثالاً لأمر الله، وله على ذلك الثواب، وأما النتائج فأمرها إلى الله تعالى، وكل عاقل مؤمن صاحب تجربة يلمس أثر الدعاء كما يلمس أثر الدواء، بل إن المؤمنين الصادقين يتوصّلون بالدعاء إلى ما تعجز عنه الوسائل المادِّية، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
وفى افادة للافتاء اكدت ان أدعية الخلق وحاجاتهم وما يكون من أحوالهم كلها مقدرة عند الله تعالى، مقضيّ فيها بقضاء أزلي لا يتغير، مؤكدة على ان العباد يجب عليهم الا يسأموا من العبادة والدعاء؛ لأنها مفاتيح الخير الدنيوي والأخروي
اترك تعليق