مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

يستحب صيام الستة من شوال متتابعة ويجوز للمسلم أن يفرقها ؟.. الإفتاء تجيب   

ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها الدكتور أحمد وسام أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية.


* ما حكم صيام الستة من شوال وهل يجوز صيامها متفرقة ؟

** صيام الستة من شوال من الأعمال الصالحة الْمُسْتَحَبَّة المتعلقة بشهر رمضان. لقوله- صلي الله عليه وآله وسلم- "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالي كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر".. وصيام الستة من شوال يبدأ من ثاني أيام شوال. لأنّه يحرم صيام أول يوم في العيد. ويجوز أن يبدأ المسلم صومها بعد العيد بيوم أو أيام. وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما يتيسر له.
ويستحب صيام الستة من شوال متتابعة فإن فرَّقها المسلم أو أخَّرها جاز. وكان فاعلاً لأصل هذه السنة. لعموم الحديث وإطلاقه.

* ماذا أفعل حتي تتحقق أمنيتي؟ أدعو منذ سنوات لكنها لا تتحقق؟

** علي السائلة أن تفوض الأمر لله لأنه من الممكن أن ما تطلبه هو أمر ضار بها ويريد الله سبحانه وتعالي لها شيء أفضل. وقد يدفع عنها بلاءً لا يراه ولا تعلمه في الخفاء. "فكم لله من لطف خفي يدق فهمه علي الذكي". والدعاء في حد ذاته والتمني بالدعاء عبادة. فالله سبحانه وتعالي يحب أن يسمع من عبده هذا الدعاء وهذا الطلب. وعلينا أن نستمر في الطلب وأن يتعلق قلبنا أكثر بالله سبحانه وتعالي.

* أمي لها ميراث وامتنع إخوتها عن دفعه فرفعت قضية حتي تحصل عليه. فهل هناك مشكلة من الناحية الدينية؟

** لا توجد هناك مشكلة.. فرفع الأمر إلي القضاء لا يعني العداوة. ولكن يعني أننا نريد الحق والعدل. والصحابة كانوا يتعازمون من يركب ومن يمشي وهم في الطريق للقاضي. فكان بينهم حب ومودة ولكن فقط خلاف يحسمه القضاء.

ومن يرفع مسألته للقضاء يري أن أحدا منعه حقه ولا يستطيع التحصل عليه. فيطلب من القضاء أن يحكم هل هو حقًا له فعلا أم لا ثم يطلب منه تحريك الجهات التنفيذية حتي يستطيع الحصول عليه. فاللجوء إلي القضاء ليس معناه العدوان أبدًا.

* في بعض الأوقات أصلي وأنا جالسة علي الأرض لأني أكون متعبة جدًا جدًا. فهل عليّ وزر؟

** هناك فرق بين صلاة الفرض والنافلة. فلا مانع في النافلة أن يصلي المسلم وهو جالس. حتي ولو لم يكن هناك عذر. أما في الفرض. فالقيام ركن من أركان الصلاة مع القدرة عليه. فمن لا يستطيع القيام لإجهاد شديد أو لمرض حدث له فليس عليه حرج في أن يصلي جالسًا.

* لم تتزوج وتقيم في منزل الأسرة بعد وفاة الأم والأب.. فهل أثاث المنزل ميراث؟

** طبعا.. طالما لم يملكها أحد الأثاث فهو ميراث عن صاحبه وكونها عاشت في هذا المنزل مع والديها ولم يهبا لها هذا الأثاث فهذا يجعله يقع في دائرة الميراث. أما إذا قالا إنه ملك لابنتهم فلانة. فهو هبة لها ولا يورث.

* توفي زوجي وهو منفصل عني وعن الأولاد ولم يكن ينفق عليّ. وأنا زوجته علي الورق. فما حكم العدة؟.. وهل عليّ وزر إن حضرت خطوبة ابنة أختي؟ 

** طالما الزوجية قائمة يبقي عدة وفاة وهي أربعة شهور وعشرة أيام هجرية. وذلك يعني 130 يوما من تاريخ وفاة الزوج. وقيود هذه العدة ألا تسافر الزوجة إلا لضرورة شديدة لهذا. وأن تترك الزينة مثل لبس الألوان المبهجة والتزين بالمكياج وارتداء الذهب ونحو ذلك. فهي من علامات الحداد. وأيضًا. علي المعتدة أن تلتزم المبيت في منزل الزوجية ولا مانع أن تخرج أثناء النهار طول فترة العدة.

وإن كان حضورها للخطوبة وفق لهذه الضوابط فلا مانع منها إن كانت الخطوبة في أثناء النهار. والمبيت قال عنه العلماء هو قضاء أكثر الليل خارج المنزل. ويحسب هذا الليل من المغرب إلي الفجر ثم يقسم علي ثلاثة ويضرب في أثنين ويكون هذا هو أكثر الليل.

* عندما أذهب إلي الجامعة أنشغل في المحاضرات من قبل الظهر لبعد العصر فماذا أفعل؟.

** السائل يحتاج في الحالة الواردة في السؤال إلي استخدام رخصة الجمع بين الظهر والعصر في وقت العصر بغير قصر الصلاة. فطالما كان في هذه الضرورة فلا مانع أن يأخذ بالرخصة. وحتي يرتفع عن السائل الإثم والحرج. فقبل أن يؤذن العصر عليه أن ينوي جمع التأخير. وعقب انتهاء المحاضرات مباشرة يصلي الظهر والعصر معًا جمع تأخير بدون قصر في الصلاة. أي أربع ركعات للظهر. ومثلهم للعصر.

* هل يجوز إخراج الصدقة من أموال مستدانة؟

** الصدقة من الإنفاق المأمور به شرعًا. والإحسان إلي عباد الله إذا وقعت موقعها. والإنسان مثاب عليها وكل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة وهي مقبولة سواء كان علي الإنسان دين أم لم يكن عليه دين. إذا تمت فيها شروط القبول. بأن تكون بإخلاص لله- عز وجل- ومن كسب طيب. ووقعت في محلها. فبهذه الشروط تكون مقبولة بمقتضي الدلائل الشرعية.. وإذا كانت هذه الصدقة لن تؤثر عليك في سداد هذا الدين فلا مانع فيقبل الله صدقة أحدنا ولو بشق تمرة.

ولا يشترط ألا يكون علي الإنسان دين. لكن إذا كان الدين يستغرق جميع ما عنده فإنه ليس من الحكمة ولا من العقل أن يتصدق- والصدقة مندوبة وليست بواجبة- ويدع دينًا واجبًا عليه. فليبدأ أولاً بالواجب ثم يتصدق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق