صرحت السفيرة ليندا توماس ممثلة الولايات المتحدة فى الامم المتحدة فى مؤتمر صحفي بوخارست ان روسيا تم عزلها في مجلس الأمن، وقالت لن تستطيع استخدام حق النقض ضد أصواتنا على الرغم من أنها تتمتع به. لا تستطيع استخدام هذا الحق ضد الوحدة التي أنشأناها في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة على نطاق أوسع. تستطيع روسيا الاستمرار في نشر دعايتها، ولكن لا يصدقها أو يستمع إليها أحد.
وأضافت كما سبق أن قلنا أنا والرئيس بايدن والوزير بلينكن، نعتقد أن القوات الروسية قد ارتكبت جرائم حرب في أوكرانيا و ينبغي محاسبة روسيا.
سأعود إلى نيويورك على الفور للقيام بأمرين، إذ سأتوجه أولا إلى مجلس الأمن صباح الغد وأتناول تصرفات روسيا بحزم وبشكل مباشر. ثم سنسعى بالتنسيق الوثيق مع أوكرانيا والدول الأوروبية والشركاء الآخرين في الأمم المتحدة إلى تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
لقد سبق أن صوتت 140 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لإدانة روسيا بسبب حربها غير المبررة والأزمة الإنسانية التي تسببت بها لشعب أوكرانيا. رسالتي إلى تلك الدول الـ140 التي اتحدت بشجاعة بسيطة، ألا وهي أن الصور التي تصل من بوتشا والدمار في مختلف أنحاء أوكرانيا تتطلب منا مطابقة أقوالنا بالأفعال الآن. لا يمكن أن نسمح لدولة عضو أن تخرب كل مبدأ نعتز به بالاستمرار في عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
لا ينبغي أن تتمتع روسيا بموقع سلطة في تلك الهيئة، ولا ينبغي أن نسمح لها باستخدام دورها في المجلس كأداة للدعاية وللادعاء أنها قلقة بشأن حقوق الإنسان بينما تصلنا كل يوم، بما في ذلك يوم أمس، تقارير مفجعة حول مدى ضآلة اهتمامها بحقوق الإنسان. تمثل مشاركة روسيا في مجلس حقوق الإنسان مهزلة وهي تضر بمصداقية المجلس والأمم المتحدة بشكل كبير. هذا وضع خاطئ بكل بساطة، ولهذا نعتقد أن الوقت قد حان لكي تعلق الجمعية العامة للأمم المتحدة عضوية روسيا.
اترك تعليق