أكد الخبراء الأمنيون أن حروب الجيل الرابع والخامس تهدف لتزييف الحقائق والتخطيط لهدم الدول وأن الشائعات تهدف لنشر اليأس والإحباط لدي المواطنين وعدم تصديق الإنجازات والمشروعات التي تقوم بها الدولة وترويجها بهدف لخلق نوع من الإحباط لدي المواطنين والتشكيك في مؤسساتها.

أضافوا أنا لشائعة سلاح أخطر من المستخدم في الجيوش النظامية لانها تهدف لهدم الدولة من الداخل وأن الدولة المصرية فطنت لمخاطرها وكل المؤسسات لها دور في مواجهتها وأنه يجب أن يكون المواطن الحائط البناء للدولة في مواجهة المخططات وليس أداة في هدمها وتكرار الشائعات.
أوضحوا أن 90% مما ينشر علي "السوشيال ميديا" غير صحيح وكاذب وأن صمت الجهات المعنية عن نشر المعلومة الصحيحة يعطي الفرصة للمنصات المعادية لفبركة الأخبار ونشر المعلومات المغلوطة والفيديوهات القديمة.
أكدوا أن اتاحة المعلومات ونشر الوعي لدي المواطنين وإبراز الإنجازات التي تحققت مؤخرا لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن ووضع أطر قانونية وتنظيمية لمواجهة الشائعات وتَوحيدِ الجهود لمواجهةِ أجيال الحروب الجديدة وصناعة "الدولة الفاشلة" أهم الوسائل لمواجهة الشائعات مشيرين الي أن الأسرة المصرية عليها دور كبير في مواجهة الشائعات من خلال تربية الطفل والنشء علي عدم الانسياق وراء الشائعات.
أشاروا الي أن البعض يلجأ لأسلوب الفرقعة والبعض الآخر لا يدقق معلوماته مما يساهم في انتشار الشائعات وتناثرها مؤكدين أن السخرية أحد أدوات بث اليأس داخل النفوس من خلال ضرب الرموز بالإضافة إلي غسيل المخ من خلال زرع أفكار داخل الأشخاص وتحويلهم لعناصر متطرفة.
قالوا إن الشائعات وتداولها زاد بشكل كبير بعد يناير 2011 وحتي الآن وهناك تنظيمات ارهابية ومنابرها الاعلامية تعمل من الخارج علي إطلاق الشائعات مستهدفة مؤسسات الدولة مطالبا بتصدي المواطنين للشائعات لاننا في وقت حرب لبناء مجتمع.
أكد الخبير الأمني اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات أن أدوات الحرب اختلفت مؤخرا وأصبحت حروب الجيل الرابع والخامس من أخطرها والتي تهدف إلي تزييف الحقائق والتخطيط لهدم الدول من خلال ترويج الشائعات بهدف خلق نوع من الإحباط لدي المواطنين والتشكيك في مؤسساتها.
أضاف أن الدولة فطنت لهذه المخاطر من خلال مواجهتها مواجهة شاملة وردع كل من يحاول النيل منها وبات لكل مؤسسة دور في مواجهة الشائعات مشيراً إلي أن الشائعات ظاهرة اجتماعية قديمة طالت الجميع وهي عبارة عن أخبار مختلقة وأن الأمن القومي يعني القدرة علي توفير أكبر قدر من الحماية الشاملة لافتا إلي أن البعد الاقتصادي من أكثر الاشياء تأثراً بالشائعات وأن الشائعات تؤثر علي قيمة العملة والبطالة وسوق الأسهم في البورصة.
أستطرد قائلا إن الشائعة أصبحت سلاحا أخطر من المستخدم في الجيوش النظامية لانها تستخدم داخليا لهدم الدولة فاصبحت الشائعات موجهة إلي المواطن لإحداث حالة من الزعزعة وإحباط المواطنين حتي يصل إلي عدم الولاء ليصبح هو الأداة لهدم الدولة.
أشار إلي أن هناك تطور في التكنولوجيا تستطيع من خلالها الأبواق الهدامة تزييف الحقائق وهناك سرعه في نشر الأكاذيب لاستهداف المواطن فيصبح المواطن دون وعي واداة لهدم مؤسسات الدولة سواء سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا لتصل إلي مرحلة الدولة الفاشلة ثم النيل منها وتكون غير قادرة علي السيطرة بمؤسساتها كل هذا يتم من جماعات الهدم والضلال ليصل إلي هدم الدول من الداخل.
قال إنه يجب ألا يكون المواطن أداة في هدم الدولة وتكرار الشائعات بل يكون الحائط البناء للدولة في مواجهة المخططات.
استطرد قائلا إن الشائعات تهدف في المقام الأول لنشر اليأس والإحباط لدي المواطنين وعدم تصديق الإنجازات والمشروعات التي تقوم بها الدولة مشيراً إلي أن ملايين المصريين يستخدمون الانترنت ومعظم الشائعات يتم تناثرها عبر الفيس بوك وأن عدم الرقابة علي مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي الي زيادة الشائعات خاصة أن كثيرين يجلسون علي الانترنت وقتا طويلا من أجل التسلية.
أوضح أن الاعتماد علي الاستخدامات التكنولوجية يزداد من لحظة لاخري ويعد ركيزة اساسية في تحقيق التنمية المستدامة وأمن واستقرار الدول وانه مع كل هذة الايجابيات لم تخلو شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من العديد من الانعكاسات السلبية والاستخدامات غير المشروعة وغير الامنة.
أوضح أن نسبة الامان في استخدام السوشيال ميديا منعدمة تماما وتعد مرتعا خصبا لاصحاب النفوس الضعيفة ممن يعيثون في الارض فسادا مشيرا الي ان 90% مما ينشر عليها غير صحيح وكاذب لذلك يجب عند مشاركة اي منشور لابد من التأكد من صحته.
أضاف أن الادارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بالوزارة تتابع بشكل مستمر وعلي مدار الساعة الاستخدام الأمن والمشروع لشبكة الانترنت والتواصل الاجتماعي التي تزايدت في الفترة الاخيرة نتيجة الزيادة الكبيرة من جميع المواطنين في الاستخدامات التكنولوجية وتوجه مصر والعالم نحو التحول الرقمي الذي يعني المزيد من الاستخدامات التكنولوجية وخاصة استخدامات شبكة الانترنت ومواقع التواصل موضحا انه في ضوء هذة الزيادة وعلي الرغم من أنها تحقق صالح المواطنين من ناحية الدقة والسرعة والشفافية.. إلا أنه كانت لوزارة الداخلية نظرة استشراقية في ضرورة الاستعداد لمواجهة كافة الأخطار والتهديدات التي يمكن أن تصاحب هذة الاستخدامات التكنولوجية فأنشأت الوزارة إدارة مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "جرائم مباحث الأنترنت".
أوضح أن صمت الجهات المعنية عن نشر المعلومة الصحيحة يجعل المنصات المعادية للدولة المصرية تستغله لفبركة الأخبار ونشر المعلومات المغلوطة والفيديوهات القديمة لوقائع مشابهة حدثت في الخارج للإيحاء بأنها حدثت في مصر من خلال منصات السوشيال ميديا» لبث السموم.
أكد انه يجب اتخاذ مجموعة من الاجراءات لمواجهة الشائعات أبرزها اتاحة المعلومات ونشر الوعي لدي المواطنين وعدم تركهم للشائعات ووضع أطر قانونية وتنظيمية لمواجهة الشائعات موضحا ان هناك أساليب لمواجهة الشائعات أبرزها الصمت والتجاهل مع الشائعات البسيطة ونشر الحقائق والمعلومات وتفنيد الشائعات وفحصها والرد عليها وأسلوب الاستثمار الإيجابي للشائعات عن طريق استخلاص النقاط المضيئة من الشائعة.
قال الخبير الأمني اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق إن مقومات أي دولة في العالم هي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وإن تأثر عنصرين من تلك العناصر تسقط الدولة مشيرًا إلي أن الإرهاب الذي حدث في مصر كان المقصد منه إسقاط الدولة ودعونا نتساءل لماذا فجروا الكنائس والمساجد؟ حتي يحدثوا فتنة طائفية بين المواطنين فكان الغرض هو إسقاط الدولة المصرية من الداخل مشيرا الي اندحار الإرهاب نتيجة لجهود ضباط الجيش والشرطة مؤكدا أنه لا بد للمجتمع المدني من التدخل لزيادة الوعي لدي المواطنين حتي لا يتم تجنيدهم.
قال إن أحد الأسباب الرئيسية للإرهاب العمليات النفسية التي تستهدف بث اليأس والإحباط في نفوس المواطنين ومن خلالها يخرج نسبة من المتطرفين مشيراً إلي أن الأنتصار في العمليات النفسية أعظم انتصار لأي دولة تستهدف إسقاط دولة أخري دون تكبد نفقات أي عمليات عسكرية موضحًا أن الشائعات إحدي أدوات ذلك.
أوضح أن السخرية أحد أدوات بث اليأس داخل النفوس من خلال ضرب الرموز بالإضافة إلي غسيل المخ من خلال زرع أفكار داخل الأشخاص وتحويلهم لعناصر متطرفه.
أكد ان الدولة واجهت الشائعات بتشريعات جديدة وأقرت عددا من القوانين. ونصت المادة 188 بقانون العقوبات علي الحبس سنة لمن ينشر الشائعات وهناك جهود كبيرة من وزارة الداخلية لمواجهة الشائعات من خلال وجود إدارات مختصة في هذا الصدد.
أشار الي أن الشائعات وتداولها زاد بشكل كبير بعد يناير 2011 وحتي الآن وهناك تنظيمات ارهابية ومنابرها الاعلامية تعمل من الخارج علي إطلاق الشائعات مستهدفة مؤسسات الدولة مطالبا بتصدي المواطنين للشائعات لاننا في وقت حرب لبناء مجتمع ودولة ولابد من تكاتف جميع فئات المجتمع في هذا الأمر.
أكد أن قطاع الأمن الوطني يولي اهتمامًا كبيرًا لمتابعة الشائعات ومعرفة مصدرها والهدف من وراء ترويجها حيث يكون هدفه إسقاط الدولة وعدم قدرة أجهزة الأمن علي إنفاذ القانون مما يساعد علي نشر الجماعات المتطرفة أيدولوجياتها بين أوساط المواطنين.
أكد أن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول فرض سطوتها عبر نشر الشائعات والفتن وأن الجماعة الإرهابية تورث الكراهية بين الأجيال عبر الأزمان والسنوات مؤكدا إن الإرهاب يهدف إلي نشر الفوضي.
قال إن هناك ارتباطا بين الإرهاب ومخططات إسقاط الدول من الداخل حيث تستخدم الدول الداعمة الإرهاب نشر التنظيمات المتطرفة في هدم الدول.
أشار إلي أن مواجهة الشائعات لا تقتصر علي المواجهة الأمنية فقط بل تشمل المواجهة التشريعية والقانونيا والاقتصادية والإعلامية والدينية.
قال العميد خالد عكاشة الخبير الأمني إن مسألة الصراع والشائعات والهروب مازالت مفتوحة كما أن الصراعات بين الدول والمناطق مازالت مستمرة وكل الدول تعمل للاستحواذ علي النفوذ والتأثير مشيرًا إلي أن الدولة المصرية تدرك جيدًا أن هذا الصراع يحتاج من الدولة جهدا كبيرا لمواجهة الحرب المعلوماتية.
أوضح أن هناك جهداً كبيراً بذل من جانب الدولة لإيصال المعلومة سريعًا لكن نحتاج إلي تكاتف الجميع لمواجهة الشائعات وعدم ترك أي فراغات من خلال منصات إعلامية مشبوهة وبأبسط الأدوات المتنوعة لبث الشائعات.
أضاف أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية والمركز الإعلامي للوزارة نجحوا في عمل مساحات تأثير كبيرة لدي المواطنين جميعًا وبثوا كمية كبيرة من الثقة في المجتمع من خلال مواجهتهم الشديدة للكثير من الشائعات.
أكد أن الأسرة المصرية عليها دور كبير في مواجهة الشائعات من خلال تربية الطفل والنشء علي عدم الانسياق وراء الشائعات وبخاصة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي"أو ما يسمي وسائل الخراب الاجتماعي" وكذلك دور الإعلام من خلال التصدي للشائعات والقضاء عليها في مهدها وكذلك تفعيل القانون والضرب بيد من حديد علي مروجي الشائعات من أجل هدم أركان الدولة وزعزعة الاستقرار فيها.
قال اللواء الخبير الأمني أشرف أمين مساعد وزير الداخلية الأسبق أننا في المرحلة الحالية نواجه تحديات كبيرة مشيرا الي ضرورة تَوحيدِ الجهود والصفوف لمواجهةِ أجيال الحروب الجديدة وصناعة "الدولة الفاشلة" وذلك من خلال توضيح آلياتِ وأدواتِ هدمِ الدولِ من الداخل وإبرازِ دورِ الشائعات كإحدي وسائلِ التهديدِ المباشرِ للأمنِ القوميِ باعتبارِها جرائَم تمثل ضغوطًا علي ثوابت الحياةِ الآمنةِ المستقرة بما تسفر عنه من صِداماتي وصِراعات تُلقي بظلامِها علي مقوماتِ الاستقرار والبناءِ في المجتمع وليس أدل علي ذلك من دول كانت تعيش في امن واستقرار وحياة نابضة وتحولت جَذريا بفعلِ التطَرفِ والتشدد والانسياق وراء الأكاذيب والشعارات والشائعات إلي ساحة خراب في كل مكان.
أضاف أنه في الفترة الآخيرة شاعت آلياتِ ومخططاتِ هدم الدولةِ من الداخل واستهدفت استنزاف مواردها وإخضاعِ توجهاتِها وقراراتها لتحقيقِ أهدافي لا تهتم بمصير شعبها.
أوضح إن الدولة تواجه حجم تحديات كبيرة من محاولاتِ إسقاطِ الدولْ ليس علي الصعيدِ الإقليمي فحسب بَل إمتدت وبقوة علي الصعِيدِ الدولي وهو ما شَكلَ خطراً داهماً وتحدياً ضِدَ البشرية جمعَاء وهو ما يَفرض علينا ضرورةَ التوصلَ إلي توافق دولي حولَ إتخاذ التدابيرِ اللازمْةِ والجادة لمواجهة تلك المحاولات وإفرازاتها المدمرة وهنا نذكر جهودَ الدولةِ المصريةِ في تحصينِ أركانِها وتدعيمِ ثوابتهِاَ لمواجهةِ كل المحاولاتِ اليائسة للنيلِ من إستقرارِها فبفضل المولي عز وجل وبحكمةِ قائد شجاع إلتف الشعب من حولِه ودعًم خطواتِه الواثقة وبإخلاصِ وتكاتفِ مؤسساتي وطنيةْ ودماء ذكية روت ترابَ هذا الوطنِ لشهدائنا الأبرار من رجال الشرطة والقوات المسلحة وأبناء الشعبِ المصري العظيْم صاغت مصُر إستراتجيتِها في الدفاع عن حقها في البقاء والإستقرار ففي مواجهةِ كل آلةِ للهدمِ كانت يد مصرية تبني وأمام كل أداة تخريب كانت جهود مصرية متواصلةْ أمنياً وسياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً تعلِن وبكل وضوح إستحالَة إسقاطَ أو ضياعَ هوية الدولةِ المصرية الأبيةْ لكل دعاة الشر في شتي الارجاء . ووجه رسالة لكافة المواطنين بخطورة الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الاعلامية التابعة للجماعات الهدامة مؤكدا أن الأمل معقود علي كل مؤسسات الدولة لمواجهة المخاطر وتوعية الشباب وإبراز الإنجازات التي تحققت مؤخرا لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن.
أكد أنه مع كثرة النجاحات والانجازات التي تقوم بها الدولة المصرية نواجه تحديات أكثر واستهدافا للدولة فالمواطن يمكن أن يكون عنصر بناء أو عنصر هدم ووجه حديثه للمواطن قائلا لا تكن أداة تستخدم في هدم دولتك بعدم نشر الشائعات وتأكد من المصادر الرسمية للدولة وحين تصل إلي مرحلة من الاقتناع ستصبح مدافعا عن الدولة.
أوضح أنه يمكن الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وسرعة الرد علي الشائعات التي يتم تناثرها عبر مواقع التواصل وذلك عبر المؤسسات الرسمية مشددا علي أهمية توافر المعلومات والحقائق حتي لا نترك الفرصة لنشر الشائعات.
أشار الي أن البعض يلجأ لأسلوب الفرقعة والبعض الآخر لا يدقق معلوماته مما يساهم في انتشار الشائعات وتناثرها. مشددا علي أهمية ضبط أداء الإعلامي ونشر الحقائق لوأد الشائعات وعدم ترك مساحة لانتشارها.
ودعا إلي ضرورة وجود جهة تعمل علي صد تلك الشائعات وتدريب العاملين في قطاعات الدولة علي كيفية التعامل مع الأخبار الكاذبة وتتبع مصادرها الحقيقية حتي لا نكون أداة لتداول الشائعات والمعلومات المغلوطة مشيرا الي أنه يجب الاهتمام بنشر الأخبار الإيجابية والبعد عن الأخبار السلبية التي تؤثر علي بيئة العمل.. مؤكدا أن مواجهة الشائعات عمل علمي يقوم به متخصصون حيث يتم استخدام الأسلوب المناسب لمواجهة كل شائعة.
اترك تعليق