بعد سنوات طويلة من الخصام طويلة زارت الفنانة سماح أنور الفنان سمير صبري في المستشفى حيث يتلقى العلاج، للاطمئنان على صحته،وتدعو له بالشفاء
حيث كتب الناقد طاق الشناوى عبر حسابه على Facebook:"بعد سنوات من الخصام الذي يحدث أحيانا بين أعز الأصدقاء زارت سماح أنور صديقها الحميم الفنان الكبير سمير صبري، كان سمير نائما ولم تشأ أن توقظه ولكنه علم بزيارتها وتهلل وجهه فرحا بعد أن دامت الخصومة عدة سنوات".
وعن آخر تطورات وضع سمير صبري الصحي قال "الشناوى" : "سمير انتقل إلي مستشفى آخر تنفيذا لقرار الأطباء لإجراء قسطرة القلب بعد أن أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرات بعلاجه على نفقة الدولة".
وأكمل: "غدا إن شاء الله يقدم في برنامجه ذكرياتي. الحلقة التي سجلها مع ليلى علوي في المستشفى وتتضمن أيضا رسائل للعديد من أصدقائه البرنامج يبث الساعة الرابعة على موجات محطة الأغاني الرسمية".
كيف أصبح "فنان شامل" أهم المحطات الفنية والإنسانية لـ سمير صبرى _صور نادرة
حقق سمير صبري من خلال مسيرته الفنية والإعلامية الطويلة، شعبية كبيرة في مصر والعالم العربي، كما حجز لنفسه مكانا في قلوب نجوم الفن بسبب مواقفه النبيلة والإنسانية مع زملاء الفن الذين دارت عليهم الأيام، وذهبت عنهم أضواء المجد والشهرة، وهاجمهم الفقر والمرض.
حيث أنه يجمع سمير صبري بين الموهبة والحضور، فهو أشبه بنسر قوي، قادر على التحليق بقوة في عالم الشهرة والأضواء،وأستحق أن يلقب "بالفنان الشامل "،ومن خلال السطور التالية نرصح مشواره الفنى والإنسانى .
أسرة ميسورة الحال
اسمه محمد سمير جلال صبري، من مواليد 27 ديسمبر 1937، بمحافظة الإسكندرية، وقد نشأ وسط أسرة ميسورة الحال، لذا درس في فيكتوريا كوليدج، وأتقن اللغة الإنجليزية التي فتحت أمامه أبواب التميز في العمل الإعلامي.
لعبت الصدفة دورا رائعا في حياة سمير صبري، حيث قال في مقابلة تلفزيونية: "انفصل والدي عن أمي وعمري 9 سنوات، وانتقلت مع والدي إلى القاهرة، وأقمت في نفس العمارة التي يسكن فيها العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، أحبني العندليب بسبب قدرتي على التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة وخفة ظل، وكان يظن أنني لست مصريا، ووقف بجانبي وجعلني أعمل في الإذاعة في برامج الأطفال".
ومضت الأيام والسنوات، وكبر حلم سمير صبري، وفي عام 1955 شارك في المسلسل الإذاعي "العسل المر" وفي العام التالي شارك العندليب بدور صغير في فيلم" حكاية حب" بطولة محمود المليجي ومريم فخر الدين، والذي حقق نجاحا كبيرا عام 1956
في السبعينيات عندما قدم برنامج" النادي الدولي" واستضاف من خلاله كوكبة من نجوم الثقافة والفن ومنهم "عبدالحليم حافظ، والموسيقار محمد عبد الوهاب، والأديب الكبير فكري أباظة".
كما قدم صبري برنامج "المشوار" وحقق نفس الصدى، ما جعل شركات الإنتاج السينمائي تراهن عليه، وترى أنه عنصر جذب للجمهور.
تاريخه الفنى
قدم سمير صبري للسينما ما يقرب من 200 فيلم، تنوعت بين الكوميديا والإثارة والتراجيدية، ومن أبرزها "أبي فوق الشجرة، لسنا ملائكة، فتوة الناس الغلابة، نص ساعة جواز، القتل اللذيذ، سجن بلا قضبان، أخطر رجل في العالم، شنبو في المصيدة، المذنبون، ومضى قطار العمر، التوت والنبوت، حكايتي مع الزمان، وبالوالدين إحسانا".
كما قدم للتليفزيون ما يقرب من 20 مسلسلا منها: "حضرة المتهم أبي، أم كلثوم، كاريوكا، ملكة في المنفى، فلانتينو، حق مشروع، قضية رأي عام، هارب من الأيام، سامحني يا زمن، نوارد جحا المصري".
برامج لأ تنسى
قدم سمير صبرى العديد من البرامج التليفزيونية التى لأ تنسى منها: "هذا المساء، بدون كلام، كان زمان، ليلة في شارع الفن"،
ونجح سمير صبري في تحقيق انفرادات إعلامية مهمة، وأجرى حوارات تليفزيونية مع شخصيات بارزة، ما أحدث ضجة كبيرة، مثل حواره مع الملاكم الشهير محمد علي كلاي، والسلطان قابوس بن سعيد، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، والجاسوسة الإسرائيلية انشراح موسى.
الزواج
تزوج من بريطانية، وأنجب منها ولدا وحيدا اسمه جلال، يعمل طبيبا في بريطانيا.
حيث أنه يجمع سمير صبري بين الموهبة والحضور، فهو أشبه بنسر قوي، قادر على التحليق بقوة في عالم الشهرة والأضواء،وأستحق أن يلقب "بالفنان الشامل "،ومن خلال السطور التالية نرصح مشواره الفنى والإنسانى .
أسرة ميسورة الحال
اسمه محمد سمير جلال صبري، من مواليد 27 ديسمبر 1937، بمحافظة الإسكندرية، وقد نشأ وسط أسرة ميسورة الحال، لذا درس في فيكتوريا كوليدج، وأتقن اللغة الإنجليزية التي فتحت أمامه أبواب التميز في العمل الإعلامي.
لعبت الصدفة دورا رائعا في حياة سمير صبري، حيث قال في مقابلة تلفزيونية: "انفصل والدي عن أمي وعمري 9 سنوات، وانتقلت مع والدي إلى القاهرة، وأقمت في نفس العمارة التي يسكن فيها العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، أحبني العندليب بسبب قدرتي على التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة وخفة ظل، وكان يظن أنني لست مصريا، ووقف بجانبي وجعلني أعمل في الإذاعة في برامج الأطفال".
ومضت الأيام والسنوات، وكبر حلم سمير صبري، وفي عام 1955 شارك في المسلسل الإذاعي "العسل المر" وفي العام التالي شارك العندليب بدور صغير في فيلم" حكاية حب" بطولة محمود المليجي ومريم فخر الدين، والذي حقق نجاحا كبيرا عام 1956
في السبعينيات عندما قدم برنامج" النادي الدولي" واستضاف من خلاله كوكبة من نجوم الثقافة والفن ومنهم "عبدالحليم حافظ، والموسيقار محمد عبد الوهاب، والأديب الكبير فكري أباظة".
كما قدم صبري برنامج "المشوار" وحقق نفس الصدى، ما جعل شركات الإنتاج السينمائي تراهن عليه، وترى أنه عنصر جذب للجمهور.
تاريخه الفنى
قدم سمير صبري للسينما ما يقرب من 200 فيلم، تنوعت بين الكوميديا والإثارة والتراجيدية، ومن أبرزها "أبي فوق الشجرة، لسنا ملائكة، فتوة الناس الغلابة، نص ساعة جواز، القتل اللذيذ، سجن بلا قضبان، أخطر رجل في العالم، شنبو في المصيدة، المذنبون، ومضى قطار العمر، التوت والنبوت، حكايتي مع الزمان، وبالوالدين إحسانا".
كما قدم للتليفزيون ما يقرب من 20 مسلسلا منها: "حضرة المتهم أبي، أم كلثوم، كاريوكا، ملكة في المنفى، فلانتينو، حق مشروع، قضية رأي عام، هارب من الأيام، سامحني يا زمن، نوارد جحا المصري".
برامج لأ تنسى
قدم سمير صبرى العديد من البرامج التليفزيونية التى لأ تنسى منها: "هذا المساء، بدون كلام، كان زمان، ليلة في شارع الفن"،
ونجح سمير صبري في تحقيق انفرادات إعلامية مهمة، وأجرى حوارات تليفزيونية مع شخصيات بارزة، ما أحدث ضجة كبيرة، مثل حواره مع الملاكم الشهير محمد علي كلاي، والسلطان قابوس بن سعيد، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، والجاسوسة الإسرائيلية انشراح موسى.
كيف أصبح "فنان شامل" أهم المحطات الفنية والإنسانية لـ سمير صبرى _صور نادرة
آية عبدالله : دعواتكم بالشفاء لوالدى بعد الازمة الصحية
بعد "تغريدة "غامضة.. سمية الخشاب تدعو"الفانز" للرقص للتخلص من الإكئتاب
اترك تعليق