افتتح القس د. أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، فعاليات لقاء "معًا مِنْ أجلِ صعيدِ مصرْ.. رؤيةٌ حولَ بناءِ الوعي لمواجهةِ التحدياتِ الراهنةْ"، اليوم الثلاثاء.
بمشاركة اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، والكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، والعميد د. خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، وقام بقيادة الجلسة عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، بحضور نخبة من المفكرين والمثقفين ، وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات الإعلامية، وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب والتنسيقية، وممثلي المجتمع المدني.
في بداية كلمته، وجه رئيس الإنجيلية الشكر لمحافظ أسوان لاستضافة المؤتمر، معربًا عن تقديره لجهود المحافظ في تنمية وتطوير أسوان.
أضاف رئيس الإنجيلية: "أن الصعيد يعد مهد الحضارة المصرية العظيمة، فمِنْ هنا انطلقتِ الحضارةُ التي لا تزالُ آثارُها باقيةً شامخةً شاهدةً على عصرٍ كانتْ مصرُ فيه رائدةً في بناءِ الوعيِ وسابقةً في صناعةِ الحضارةِ الإنسانية".
تابع: "أنَّ الدولةَ المصريةَ -في تحرُّكِها المدروسِ والمنظَّم تجاهَ تنميةِ المجتمعْ- تدركُ جيدًا أنَّ بناءَ الوعي هو الأساسُ الذي تنطلقُ منه جهودُ التنميةِ كافةً، وأنَّ العلاقةَ بينَ التنميةِ والوعي علاقةٌ ديناميكيةٌ وتفاعليةٌ، فالتنميةُ تعزِّزُ جهودَ بناءِ الوعي، والوعيُ يحافظُ على جهودِ التنميةِ ومُكتَسَباتِها".
ومن جانبه قال اللواء أشرف عطية محافظ أسوان: "إن ما تشهده مصرنا الحبيبة تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من إنجازات في مختلف المجالات، بمشاركة جميع الهيئات والمؤسسات الدينية والمدينة، والتي بدأت تظهر بشائرها جليًّا من خلال المشروعات الجارية وغير المسبوقة، والتي من ضمنها تطوير الريف المصري.. حياة كريمة وتحيا مصر، كما أتمنى في ظل تواجدنا اليوم معًا الخروج اليوم بتوصيات بناءة وهادفة تساهم في ارتقاء وتقدم مصرنا الغالية".
وقال د. خالد عكاشة: "تظهر أهمية دولة ٣٠ يونيو في مجهودات الدولة المصرية في عملية بناء الوعي في ظل ظروف شديدة الصعوبة بجانب معركتها مع الإرهاب، ويمكن رصد ذلك في ما يحدث من حولنا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، حتى أصبحت مصر قيمة استراتيجية هامة في المنطقة".
وفي كلمة وزير الثقافة السابق، قال النمنم: "على الرغم من ظاهرة الأوطان الطاردة لشعوبها، والتي نرصدها من حولنا، نجد عظمة الشعب المصري الذي انتفض من أجل استرجاع دولته ووطنه على الرغم من أي صعوبات وضغوط يتعرض لها، ولكن كانت قيمة الوطن أقوى في مكونات الشخصية المصرية، والتي ساندتها الدولة المصرية بمقوماتها المدنية والدستورية".
اترك تعليق