أراد أحد الشعراء أن يسافر لأداء أمانة إلي صديق له. وكان للشاعر ابنتان. فقال لهما: إذا قدر الله. وقُتلت في الطريق. فخذا بثأري ممن يأتيكم بالشطر الأول من هذا البيت. "ألا أيها البنتان إن أباكما * قتيل خذا بالثأر ممن أتاكما"
وبينما الشاعر في الطريق قابله أحد اللصوص. وهدده بالقتل. وأخذ ما معه من أموال. فقال له الشاعر: إن هذا المال أمانة. فإذا كنت تريد مالاً فاذهب إلي ابنتيَّ. وقل لهما: ألا أيها البنتان إن أباكما وسوف يعطيانك ما تريد.
ولكن اللص قتله. وأخذ ما معه. ثم ذهب إلي بلدة الرجل. وقابل البنتين. وقال لهما: إن أباكما يقول لكما: ألا أيها البنتان إن أباكما.
اترك تعليق