أكد علماء وخبراء التصوف أن التربية الروحية التى ينتهجها الصوفية فى حياتهم هى الطريق المؤدذِى بهم إلى مراتب اليقين والصدق مع الله تعالى، وهى التى تصفّى القلوب والنفوس من الأحقاد والضغائن وتنشر السعادة والرحمة بين العالمين جميعا.
جاء ذلك في النسخة السادسة والثلاثين من فعاليات "ليالي الوصال"، التي نظمتها مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى، بشراكة مع مؤسسة الجمال، وتزامنت هذه الليلة مع الذكرى الرابعة لرحيل شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الحاج سيدي حمزة رحمه الله، وبثث اطوارها عبر المنصات الرقمية لمؤسسة الملتقى.
وقال د. منير القادري بودشيش- رئيس مؤسسة الملتقى ومدير المركز الأورومتوسطي لدراسة الاسلام اليوم- فى تناوله لموضوع "التربية الروحية على اليقين، أعلى منازل الصدق مع الله ومع العباد"، أن الصدق هو مطابقة الظاهر للباطن، ومطابقة منطوق اللسان لما حاك في الصدر، موضحا أن الصادق مع الله ومع الناس ظاهره كباطنه، وأن اليقين من أرقي منازل الصدق مستدلا بقوله تعالى في سورة الاحزاب " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" (الآية 23).
وأضاف أن الصدق بجميع معانيه تجل لمعاني اليقين في الله عزّ وجلَّ وإخلاص لوجهه الكريم، وأن اليقين من اعظم اعمال القلب وأجلها وأحبها الى الله تعالى، وأنه صفة من صفات المؤمنين المحسنين وشعبة من شعب الايمان، بل هو الايمان كله، مستشهدا بقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، "اليقين الايمان كله".
وقدّم تعريفا لغويا لليقين، مبينا أنه مشتق من فعل ايقن يوقن ايقانا، فهو موقن اي تحقق من الامر، مضيفا أن لعرب تسمي اليقين ظنا، موردا قوله تعالى"ورأى المجرمون النار فظنّوا أنهم مواقعوها"، اي فأيقنوا انهم مواقعوها، ومن الناحية الاصطلاحية.
أوضح د. القادري أن اليقين هو طمأنينة القلب، واستقرار العلم فيه، موردا قول الجنيد "اليقين هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يحول ولا يتغير في القلب"، وقولا لذي النون المصري جاء فيه "اليقين هو النظر الى الله في كل شئ والرجوع اليه في كل امر، والاستعانة به في كل حال".
وقسَّم د. القادري اليقين الى اربعة انواع، وهي اليقين بالله تعالى، اليقين بالآخرة، اليقين في موعود الله ورسوله، اليقين في العمل والجزاء، مبيّنا أن اليقين بالله تعالى هو التحقق بأسماء الجمال والتعلق بأسماء الجلال، واليقين في الله انه الخالق والرزاق، والوهاب والتواب، منبها الى أن من يؤمن بأن الله هو الغفور ثم يقول ان ذنبه لا يغتفر، ليس له يقين بأن الله يغفر الذنوب جميعا، وانه هو الغفور الرحيم، وأن من يعتمد على قدرته وينسب النجاح والفضل لنفسه، ليس له يقين ان الله هو القادر والقاهر فوق عباده وانه هو الفعال لما يريد، سبحانه وتعالى.
وأوضح معنى اليقين بالآخرة انطلاقا من قوله تعالى "وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ"، مبينا انه التصديق الكامل، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره، وفسر اليقين في موعود الله ورسوله، وهو من نصر وتمكين الله لعباده المتقين مستدلا بقوله تعالى "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ"، ونعته باليقين الجازم في نصر الله، وتأييده لعباده، المصلحين المتقين.
وتناول د. القادري اليقين في العمل وفي الجزاء انطلاقا من قول الله تعالى: "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ"، موضحا أن الله تعالى يقبل من أعمالنا ما وافق الكتاب والسنة، وفيه خير للبلاد والعباد و كانت خالصة لوجهه الكريم، موردا حكمة لابن عطاء الله السكندري قال فيها "الاعمال صور قائمة وارواحها وجود سر الإخلاص فيها"، مضيفا أن الاعمال ينبغي ان نبتغي بها وجه الله لا ثناء الناس، وتطرق الى دور التربية الروحية في اصلاح القلب من العجب، والرياء.
درجات اليقين
وأشار د. القادرى الى ان اليقين ثلاث درجات، مبينا ان العلماء حددوها في ما ورد في قول الله تعالى في سورة التكاثر، "كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ* لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ* ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ"، وأوضح أن "علم اليقين هو علم الحقائق، والمعارف والأنوار التي يلهم الله بها قلوب الخاصة بأوليائه، ولهذا صار اهل اليقين من اهل العلم، هم أئمة الناس، وقادتهم في الحق"، مستشهدا بقوله تعالى في سورة السجدة: "وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ"، وبما ورد في الأثر عن سيدنا علي رضي الله عنه انه قال :"لو كشف لي الحجاب لأرى ربي، ما ازددت يقينا"، مقدما مثالا حول الكعبة قائلا: "معرفتك بوجود الكعبة، هذه درجة علم اليقين، اما عين اليقين، مقام المعاينة والمشاهدة، قال تعالى "ثم لترونها عين اليقين"، وهي الحقائق والعلوم المؤيدة، بالبراهين والادلة القطعية، اذا يسر الله لك الحج او العمرة، رأيت الكعبة، تتحقق عندك عين اليقين".
وأكد أن حق اليقين، يكون بالتجربة الملموسة وبالتربية الروحية، وهو اعلى مقامات اليقين، مستدلا بقوله تعالى في سورة الواقعة :" وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ( 52) "، وأضاف"انك اذا عرفت حقيقة الكعبة ولما وضعت وسرها وكنهها، تكون قد حزت على حق اليقين"، كما اورد مقولة لابن القيم في شرح هذه المراتب الثلاثة، جاء فيها: "من اخبرك ان عنده عسلا وانت لا تشك في صدقه، فهذا علم اليقين، ثم اراك اياه، ازددت يقينا، فهذا عين اليقين، ثم ذقت منه، فهذا هو حق اليقين".
وتابع د. القادري: ان حق اليقين ظاهر الشريعة وعين اليقين الإخلاص فيها، وحق اليقين المشاهدة فيها. وأبرز اهمية اليقين في موعود الله موردا قول سيدنا رسول الله "ما اخاف على أُمّتي، إلا ضعف اليقين"، (رواه الطبراني)، كما اورد ما قاله ابن القيم رحمه الله عن منزلة اليقين "وهو من الايمان وهو بمنزلة الروح من الجسد، ففيه تفاضل العارفون وفيه تنافس المتنافسون، واليه شمر العاملون.
مضيفا: ان اليقين علم يكتسب ويتعلم كسائر العلوم بالاستعانة بالتربية الروحية الإحسانية، وبتوفيق من الله تعالى وصحبة الموقنين الصادقين، مستدلا بما رواه خالد بن معدان رضي الله عنه عن سيد الموقنين صلى الله عليه وسلم قال: "تعلّموا اليقين كما تتعلّموا القرآن، حتى تعرفوه فإني أتعلّمه".
طرق اليقين
وذكر د. القادري طرقا لتعلّم اليقين، منها الصحبة، مؤكدا انه لتعلم اليقين لابد من معلم ومرب موقن، موضحا انه ما دام اليقين من المعاني القلبية فهو يتشرب من قلب الى قلب عن طريق الصحبة والتلمذة، والمجالسة والمخاللة، مستنتجا ان صحبة الموقنين تورث اليقين"، موردا ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال '" قيل يا رسول الله اي جلسائنا خير، قال " من ذكركم الله رؤيته ، وزاد في علمكم منطقه، وذكركم في الاخرة عمله"، وما رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله "المرء على دين خليله، فلينظر احدكم من يخالل".
وأبرز دور العبادة والدعاء في تعلم اليقين مستشهدا بقوله تعالى في سورة الحجر "وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"، وبالحديث الذي اخرجه الترميذي "عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما كان رسول الله يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصيبات الدنيا ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا يا الله".
وبين د. القادري طريقا آخر لتعلم اليقين، وهو التفكر مستدلا بقوله تعالى "وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ" وقوله ايضا "وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ"، موضحا أن التفكر هو إعمال لعقل المؤمن الذي يربط المخلوقات بالخالق، ويرى عظمة وقدرة الله في الكون كله.
وخلص الى ان اليقين هو خير عطاء في هذه الحياة الدنيا، يعطه الله لمن يحب من عباده، الصالحين، وانه نجاة وقربة لمن تعلمه، واضاف انه مدعاة لاستجابة الدعاء وهو روح اعمال القلوب، وهو نور في قلوب الصادقين، وتابع انه "ذكر للإمام احمد بن حنبل الصدق واليقين والاخلاص فقال "بهذا ارتفع القوم، أورده ابو يعلى في طبقات الحنابلة"، واورد قولة لابي سعيد الخراز رحمه الله "اليقين هو الذي يحمل السائر الى الله" فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير اخلاص رياء، والاخلاص من غير صدق ويقين هباء، قال الله تعالى "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا".
قال د. القادري: انها تذكر بمناسبة عظيمة، وهي "إحياء الذكرى الرابعة لانتقال شيخنا سيدي الحاج حمزة قدس الله سره"، فهذه المناسبة "تستدعي منا الاعتراف بفضل وجهود وتضحيات هذا الرجل العظيم خدمة للتصوف والاسلام، فقد كان رحمه الله، مخلصا، صادقا في موعود الله تعالى مجاهدا من اجل نشر اسس التربية على القيم الاخلاقية الروحية الإحسانية والمساهمة في اشعاع الاسلام ومقاصده القائم على الوسطية والسلم والسلام والاعتدال وإحترام الآخر، بواسطة منهج صوفي احساني ملائم للسياق والزمان والمكان".
وتابع: الشيخ الراحل الحاج حمزة القادري "غرس فينا حب البلاد والعباد ومحبة الخير للجميع، ومن ثم فان تخليدنا لهذه الذكرى هو تخليد لذكراه، وتثبيت للعهد مع وارث سره شيخنا المحبوب سيدي مولاي د. جمال الدين حفظه الله، مجددين العزم والنية، على المحبة الصادقة والتوجه القلبي والامتثال لسائر توجيهاته المحمدية السُنية السَنية، والمجاهدة في الاذكار وفعل الخيرات وترك المنكرات، طلبا للاستمداد الروحي ولصفاء القلب، ولتهذيب النفس، والترقي في مدارج السالكين، حتى نكون بحق سفراء لطريقتنا المباركة بأحوالنا وسلوكنا، سفراء لإسلام الرحمة والسلم، والسلام المجتمعي، مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من اجل نهضة وطننا الغالي، ورقيه، والدفاع عن حوزته وامنه ومصالحه".
كان هذا السمر الروحي قد افتتح بآيات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ حكيم خيزران، وتضمنت مداخلات علمية وتربوية، ووصلات من السماع والمديح، وعرض بعض الأشرطة الوثائقية، بالإضافة الى شهادات حية لمريدي الطريقة من جنسيات مختلفة حول تجربتهم الدينية والروحية في أحضان الطريقة القادرية البودشيشية، من بينها شهادة السيدة أمينة مايّير من الولايات المتحدة الأمركية، وجوزيف كغينياغ من بلجيكا.
وتم عرض أشرطة وثائقية تكريمية تضمنت عرضا لسيرة الشيخ حمزة رحمه الله ومسيرته العلمية والدعوية والتربوية، وطرفا من شمائله وأخلاقه، كما تم بالمناسبة أيضا عرض مقتطف من كلمة شيخ الطريقة الحالي مولاي د. جمال الدين التي ألقاها بمناسبة الذكري الثانية لرحيل الشيخ حمزة رحمه الله سنة 2019م، والتي بيَّن من خلالها أن الشعوب والأمم تحتفي برجالاتها، وتخلد ذكراهم، ليقدم بعد ذلك شهادة في حق والده الشيخ حمزة "الذي أفنى حياته في خدمة دين الاسلام والدعوة إليه بالحكمة واليسر بعيدا عن كل تشدد وتنطع، والعمل على تزكية النفوس، وتحبيب الله إلى خلقه، وأنه بحق مجدد للتربية الصوفية في هذا العصر، وأنه نال ما نال من الخير بفضل صحبته لشيخيه المباركيْن والده الحاج العباس، والشيخ أبي مدين، بالجد والاجتهاد والصدق في طلب وجه الله دون أية حظوظ".
وذكّر أن والده الشيخ حمزة أخبره منذ سنة 1972م بأن إذن التربية سينتقل إليه بعد وفاته، وأوضح أن ذلك عطاء من الله وفضل ومنحة ربانية، ووراثة روحانية لا وراثة طينية وشبحية كما يعتقد البعض، واستشهد بآيات بينات مثل قوله تعالى: "كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا".
كما تحدث عن تحقق ما كان يبشر به شيوخ الطريقة منذ عقود – في سنوات كان فيها أتباع الطريقة قلة- أن الطريقة سيكون لها ظهور كبير وأن إشعاعها سيكون وطنيا وكونيا كما هو مشهود حاليا، وأكد أن التجديد مازال مستمرا في هذه الطريقة بعد انتقال والده الشيخ حمزة إلى جوار ربِّه، ليختم كلمته بالإشارة إلى أن الطريقة منبع الأخلاق المحمدية من المحبة والأخوة وحسن الظن بالعباد ومحبة خلق الله كافة، والتمسك بالقيم الدينية والتحقق بالوطنية الصادقة.
وكانت العلمية الأولى للدكتور عبدالرزاق تورابي، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي عرض مختارات من كلام شيخ الطريقة القادرية البودشيشية فضيلة الدكتور مولاي جمال الدين القادري بودشيش، في موضوع: "مقام الإحسان في الدين"، حيث عرف الإحسان وبيّن معالمه من خلال النصوص الشرعية وأقوال شيخ الطريقة وباقي الشيوخ العارفين، وخلص إلى أن مقام الإحسان من أعظم مقامات الدين، وأن مدار علم التصوف على التحقق به ظاهرا وباطنا.
لتتلوها المداخلة العلمية الثالثة للدكتور محمد المصطفى عزام، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس، وباحث في اللغة والتصوف، ضمن سلسلة "إشارات اللسان إلى مذاقات العرفان" في موضوع "الإرادة"، بين من خلالها أن الإرادة في قاموس التصوف أول مرحلة في السلوك، وأول منزلة القاصدين الوصول إلى الله، موضحا مقتضيات هذه الإرادة ومستلزماتها ووسائل تحصيلها وآثارها.
وتضمنت فقرات الليلة شريطا في موضوع القيم الانسانية تحت شعار "لا تكره لعله خير"، في إطار الايمان بالقضاء والقدر والصبر على المكروه، وقصيدة رثائية من تأليف وأداء محمد معز الدين القادري الذي قدم قصيدته هدية لروح الشيخ حمزة رحمه الله، كما تم عرض قصيدة لسيدي عبدالعزيز التباع حول الفرج والتعلق بالله في أوقات الشدة.
وتخللت فقرات الليلة كالعادة وصلات من السماع والمديح الصوفي لمنشدين متألقين من المغرب وخارجه، عرفت مشاركة فردية للمنشد بلال حموي من تركيا، ووسام بن أحمد من فرنسا، إلى جانب مشاركتين جماعيتين ويتعلق الأمر بكل من المجموعة الوطنية للمديح والسماع، ومجموعة الصفا بفرنسا.
وتم ختم برامج هذا السمر الروحي بفقرة "من كلام القوم"، خصصها إبراهيم بن المقدم للحديث عن آداب الصحبة في باب التصوف، مستمدة من كلام العارف بالله الشيخ عبدالعزيز الدباغ.
اترك تعليق