
ولد الشهيد في مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، عام 1992، وتخرج في الكلية الحربية بسلاح الصاعقة دفعة 2014، أمضي بعد تخرجه 3 سنوات في سيناء، واستشهد في يوليو 2017 جنوب رفح بشمال سيناء بعد زواجه بـ 4 أشهر فقط حيث كانت زوجته حاملاً في الشهور الأولي.

تعلق قلبه بالكليات العسكرية وحقق حلمه والتحق بالكلية الحربية عام 2011، سلاح الصاعقة وتخرج في عام 2014 وفور تخرجه انضم لإحدي كتائب سيناء، وظل بها سنوات ثم اختاره الله عز وجل لينال منزلة الشهداء.
كان شديد التواضع قريب من الله بحبه للخير وقضاء حوائج الناس ومساعدة الغلابة والمحتاجين.. كان يخطف قلوب الجميع بأخلاقه والتزامه، وكان حكيمًا قويا في نصرة الحق، مشيرة إلي أنه كان علي يقين أنه سيموت شهيداً حيث كان يطالبها بأن تدعو له بأن ينال الشهادة.

واجه البطل التكفيريين في سيناء بكل شراسة وبسالة حتي أطلقوا عليه لفظ دبابة، وسمعهم رجال الجيش علي شبكات الإتصال وهم يحذرون بعضهم عند أي عملية للجيش بقولهم احذروا من خالد دبابة" لافتة إلي ان ذكر ابنها علي لسان ملايين المصريين الذين رددوا نشيد الصاعقة "قالوا إيه" كان يثلج صدرها ويريح قلبها.

قالت شقيقة الشهيد إن خالد كان يتمني الشهادة بفارغ الصبر، مشيرة إلي أن الله تقبل دعوته واستشهد في يوليو 2017، وهو يحمي أفراد الكتيبة من هجوم إرهابي غادر، جاء ذلك بعد 3 أشهر من زواجه وكانت زوجته حامل في الأشهر الأولي، فبكل رضا بالقدر وارادة الله احتسبناه عند الله شهيداً، ورغم قسوة الفراق والحزن والألم علي فقدانه لكن نفخر به وهو فدي مصر، ووجود ابنه يبرد قلوبنا كما أن الله رحيم بنا وأنزل علينا رحمته وأثلج صدورنا بسيرته الجميلة وحب الناس له واحتشادهم خلال تشييع جثمانه في جنازة مهيبة شارك فيها الآلاف من أهالي البلد والاقارب والاصدقاء والناس الغلابة الذين كانوا مكفولين برعايته.
وتوضح أن شقيقها كان يجمع بين الهيبة والقوة والشجاعة والحنان والتواضع ورقة المشاعر، كان اصدقاؤه الضابط والمستشار وايضاً الخفير والعامل البسيط ،عُرف بين الناس بـ جابر الخواطر حيث كان يبادر بالصلح بين المتخاصمين، لافتة إلي أنه اعتاد العيش بدعاء البسطاء وكما كان مرعباً للارهابيين والتكفيريين كان أيضاً مصدر أمان للضعفاء والمساكين.
اترك تعليق