ومن جانبه أكد الدكتور أحمد مصطفي أستاذ العيون في القصر العيني إنه لا يوجد سن محدد لديه حماية من هذا المرض، وحسب الاحصاءات الجديدة هناك نوع مشهور في أفريقيا يصيب صغار السن خاصة في الفترة من 10 أعوام حتي 30 عاما.
الدكتور أحمد حسام استاذ طب وجراحة العيون جامعة الاسكندرية، قال إنه لا توجد احصاءات دقيقة في مصر تحدد نسبة مرضي الجلوكوما ، لكن قارة أفريقيا تعتبر أعلي النسب في العالم حيث تصل النسبة إلى نحو 3ر4% وهو يعد أعلي نسبة عالية.
وأضاف الدكتور طارق ابو النصر أستاذ طب وجراحة العيون في جامعة بنها إن مريض الجلوكوما يعاني هو وأسرته من عدة اتجاهات منها العبء المادي حيث يتطلب لمريض الجلوكوما من العلاج المستمر والفحوصات المستمرة وهذه تعد أعباء شديدة بالإضافة إلى نوعية العلاج الذي يستخدمه في أوقات معينة وهي تضيف علي المريض عبئا نفسيا له سلبياته، بالإضافة إلى أنه يقابل مواقف محرجة أثناء تلقي العلاج، كما أن العائلة تتحمل معه خاصة مع ازدياد نسبة المياه الزرقاء وصعوبة الحركة والتنقل وتأثر عمله.
وأكد الدكتور طه لبيب استاذ طب وجراحة العيون بالقصر العيني، أن أهم شئ في تشخيص الجلوكوما هو معرفة تاريخ العائلة لأن يؤثر علي العائلة كلها خاصة على الأطفال الذين سوف يولودون ومعرفة تاريخ العائلة المرضي نستطيع التنبؤ هل هذا الشخص معرض للمرض أم لا، وشدد علي ضرورة التشخيص المبكر لأنه مبني على أن يقوم الشخص بالكشف الدوري لأن تشخيص الجلوكوما الأولي من الممكن تشخصيه في أي عيادة خاصة عن طريق الطبيب الأخصائي الصغير وبعد ذلك يستطيع عمل أبحاث أخري في مراكز متخصصة.
.jpg)
وأكد الدكتور أشرف علام المدير الإقليمي لشركة موندي فارما الشرق الأوسط أنه حتى الآن لا يوجد علاج يقضى على المياه الزرقاء نهائياً، لذلك فان من واجب موندى فارما دعم المجتمع المصري للتوعية بأهمية العلاج الصحيح المتوفر حاليا للابطاء من تدهور المرض و بالتالي منع فقدان البصر.
ولفت إلى ان الشراكة ما بين موندي فارما والجمعية المصرية للتعليم المستمر لطب و جراحة العيونلإطلاق حملة ممكن تروح منك فى لحظه هي جزء من مهمة موندي فارما للمجتمع كونها رائدة في مجال علاج المياة الزرقاء.
وصرح الدكتور فؤاد القماح المدير العام للشركة في مصر وشمال وغرب افريقيا والشرق الادنى ان المياة الزرقاء اكثر انتشارا في الدول النامية عنه في دول العالم المتقدم لذلك يجب ان تكون محورا أساسيا لاي حملة تهدف الى تحسين صحة العين.
وتابع، جزء من رؤية و مسئولية الشركة هو زيادة الوعي المجتمعي لهذا المرض أملاً في الحفاظ على البصر لملايين الأشخاص، ولذلك قامت بالتعاون مع الجمعية المصرية للتعليم المستمر لطب و جراحة العيون باطلاق حملة "ممكن تروح منك في لحظة" للتوعية بالمياة الزرقاء.
ومن جانبه أشار الدكتور طارق شعراوي رئيس وحدة المياه الزرقاء في جنيف، أنه خلال الأعوام الأخيرة تحرك العالم في اتجاه محاولة تشخيص المرض في حالته المبدئية ومن أهم هذه الأشياء هو اليوم العالمي للجلوكوما في مارس من كل عام ومصر تشارك فيه بمجهود كبير.
وشدد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي لخطورة المرض لأنه ليس له أية أعراض والطريقة الوحيدة لمعرفة هو الكشف الدوري عند أي طبيب.
وقال الدكتور جهاد النهري استاذ العيون بالقصر العيني إن هناك قلة وعي لدي المواطن العادي بخطورة هذا المرض وبطبيعة أمراض العيون في مرض وتداخل المصطلحات، مشددا علي ضرورة الكشف المبكر لمعرفة هذا المرض في بداياته والالتزام بمتابعة العلاج في مواعيده وطرق استعماله ومعرفة خطورة مرضه.
اترك تعليق