قال اللواء محمد الغباشى مساعد رئيس حزب حماة الوطن ان قاعدة برنيس العسكرية تعد إنجازاً جديداً يضاف إلى إنجازات القوات المسلحة المصرية والتي تم إنشائها في إطار إستراتيجية التطوير والتحديث الشامل للقوات المسلحة المصرية لتعلن جاهزيتها لكافة المهام التي توكل إليها على الإتجاه الإستراتيجي الجنوبي ، ولتعكس فلسفة القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة في بناء قواعد عسكرية تكون مركزاً لإنطلاق القوات المسلحة المصرية لتنفيذ أي مهام توكل إليها بنجاح وتعد قاعدة برنيس العسكرية التي تم إنشائها في زمن قياسي خلال أشهر معدودة إحدى القلاع العسكرية المصرية على الإتجاه الإستراتيجي الجنوبي بقوة عسكرية ضاربة في البر والبحر والجو ، إرتباطاً بمختلف المتغيرات الإقليمية والدولية مما يعزز التصنيف العالمي للقوات المسلحة المصرية بين مختلف الجيوش العالمية.
وكشف مساعد رئيس الحزب ان القاعدة تقع على ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود الدولية الجنوبية شرق مدينة أسوان وتضم قاعدة بحرية وقاعدة جوية ومستشفى عسكري وعدد من الوحدات القتالية والإدارية وميادين للرماية والتدريب لجميع الأسلحة ، كما تضم رصيفاً تجارياً ومحطة إستقبال ركاب وأرصفة متعددة الأغراض وأرصفة لتخزين البضائع العامة وأرصفة وساحات تخزين الحاويات، بالإضافة إلى مطار برنيس الدولي ومحطة لتحلية مياة البحر ويتمثل الهدف الإستراتيجي لإنشاء قاعدة برنيس العسكرية في حماية وتأمين السواحل المصرية الجنوبية وحماية الإستثمارات الإقتصادية والثروات الطبيعية ومواجهة التحديات الأمنية في نطاق البحر الأحمر فضلاً عن تأمين حركة الملاحة العالمية عبر محورالحركة من البحر الأحمر وحتى قناة السويس والمناطق الاقتصادية المرتبطة بها ، وذلك ضمن رؤية مصر المستقبلية ۲۰۳۰ وتأتى مع قاعدة محمد نجيب العسكرية، كنقطتي ارتكاز وتحركات للقوات المسلحة المصرية، لمواجهة كافة التحديات فى البحرين الاحمر والمتوسط.
واكد الغباشى أن التوسع في إنشاء القواعد العسكرية لم يحدث منذ 50 سنة للقضاء على أي عدوان في الجهات الاستراتجية الاربعة خاصة وانه لاول مرة فى التاريخ تتعرض دولة للتهديدات الخارجية من خلال جميع الاتجاهات الاستراتجية ومن الداخل ولاسيما بعد التطورات التي شهدتها المنطقة الفترة الاخيرة مؤكدا قدرة وكفاءة القوات المسلحة على حماية ركائز الأمن القومى المصرى، والعمل وفق استراتيجية شاملة لتطوير إمكاناتها وقدراتها فى التدريب والتسليح والبناء للفرد المقاتل وتطوير النظم المعيشية والإدارية على مستوى الأفرع الرئيسية والهيئات والإدارات التخصصية المختلفة ويتم فى اطار التخطيط الاستراتيجى الذى تقوم به الدولة المصرية من خطوات التنمية الاقتصادية المستدامة واعداد جيش قوى قادر على الدفاع عن الدولة المصرية وحفظ استقرارها وتلبية لمطالب الامن القومى المصرى.
اترك تعليق