وفي وقت سابق من السبت، أصيب محتجون، على إثر إطلاق للرصاص بكثافة من قبل ميليشيات حاولت تفريق المتظاهرين بالقرب من مرقد محمد باقر الحكيم في ساحة ثورة العشرين.
وأفاد مراسل سكاي نيوز عربية، أن عددا من المتظاهرون أحرقوا البوابة الخارجية لمرقد الحكيم في مدينة النجف.
من ناحيته، أعلن محافظ النجف، الأحد، عطلة رسمية في عموم المحافظة، باستثناء الدوائر الأمنية والخدمية والصحية، حدادا على أرواح قتلى المظاهرات في المدينة.
في غضون ذلك، أكد مصدر من الشرطة، إصابة آمر الفوج الأول بطلق ناري من قبل مجهولين أمام مديرية شرطة ذي قار جنوبي البلاد.
وقال مراسل سكاي نيوز عربية، إن نساء ذي قار يقمن حواجز بشرية لمنع الشباب المتظاهرين من التوجه إلى مبنى قيادة شرطة ذي قار.
وناشدت شرطة النجف المتظاهرين بضبط النفس والرجوع إلى ساحة المظاهرات، وتعهدت في بيان بمحاسبة "كل من تورط بقتل المتظاهرين وجرحهم وتقديمه للعدالة.
اترك تعليق