دارنقاش بيني وبين صديق لي عن الخيانه الزوجيه وما مبرراته أن كان الرجل له زوجه جميله محبه مثقفه ولايعيبها شئ فلماذا الرجل يخون هل هو إحساس بالنقص فيكمله بالعلاقات المتعدده التي هو ليس صادقا فيها فيبدئها بالكذب بأن ينفي أولا انه متزوج لخداع الأخريات تحت مسمى الحب وشخصيات أخرى.
قد تنجذب للإناث فقط تحت بند حب الاستكشاف فما أن يشعر بان الأنثى قد تعلقت به يبدأ بالانسحاب بعده طرق أما بالغياب أو الكذب أو بالاهمال فمن الطبيعي أن تنتهي العلاقه لينجذب لاخرى أن لم يكونو بنفس ألتوقيت أتعجب من حالة الضياع التي يعيشها أمثال هؤلاء المرضى النفسين الذين يستخدمون البشر كأداة .
وكان الله لن يعاقب على هذا الدمار النفسي الذي تسببو فيه أجابني صديقي أن الرجل بطبعه يحب التعدد والشرع قد أجاز له هذا لكنه جاء مشروطا بالعدل و أن الكذب والخداع ممقوت تحت أي من المسميات حتى أن كانت داخل رباط الزواج اعترف أن بعض النساء يسعين للعلاقات لمجرد التسليه متساوين مع الرجال بالجرم لكن الغالبية.
قد تخدع بالآخر وتستسلم لدقات قلبها مع هذه النوعية الشاذة والبعض يقلب الصفحه ويلتفت إلى حياته والبعض يعيش شعور الفقد متسائلا لماذا حدث معي هذا وهل انا استحق الخيانه لا عزيزتي فنزلاء المصحات العقليه مليئه بهم وبعضهم يعيش بيننا فكيف نؤاخذهم أونعاملهم على انهم اسوياء فنسمح لهم بتدمير حياتنا بل اشفقي عليهم وادعي لهم بالشفاء العاجل.
بقلم - الأميرة أيمان آل ذاكر :
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق