وأضافت وزارة الصحة والسكان، أن الجهود فى توفير هذا المصل خلال الأسابيع القليلة الماضية، ساهمت في تجنب حدوث كارثة صحية نتيجة انتشار حالات التسمم الغذائي بشكل كبير خلال الأيام الماضية، بسبب انتشار شحنة أسماك "بورى" فاسدة فى الأسواق والمطاعم، أدت الى إصابة العشرات من المواطنين بمختلف المحافظات وخاصة الإسكندرية.
وأشارت وزارة الصحة، إلى أن إنقاذ مصر من وضع كارثى سببه سرعة توافر هذا المصل، الذي يصل سعر الجرعة الواحدة منه 90 ألف جنيه، والمريض الواحد قد يحتاج أكثر من جرعة، مشيرا أن اجمالى حالات الإصابة التى تناولت المصل خلال فترة زمنية أسبوعين فقط بلغت 80 حالة، فى حين أن أكبر عدد مصابين قد تشهده مصر فى المواسم والأعياد التى ينتشر فيها تناول الفسيخ والرنجة المملحة مثل أعياد شم النسيم، يتراوح من 30 – 40 حالة إصابة على مدار العام، مما يعكس حجم المشكلة.
وتابعت الوزارة: "القيادة السياسية مهتمة جدا وتشرف بنفسها على ملف توفير الطعوم والأمصال مهما كانت التكلفة المالية، ولذا نجد أن المخزون الاستراتيجي للأمصال والطعوم يكفى لمدة عام ونصف، وبعض الأرصدة لأمصال معينة تصل لـ22 شهرا، مؤكده أن مصر وفقا لشهادة منظمة الصحة العالمية هى من أعلى البلدان بالعالم فيما يتعلق بتوفير وتغطية التطعيمات الروتينية بنسبة أكثر من 95%".
اترك تعليق