ورغم بعض السلبيات بالمستشفى مثل غيرها فى المنظومة الصحية التى تحتاج تطوير ومشرط جراح ماهر .. إلا ان البسطاء من المواطنين لايجدون سواها فى العلاج فى ظل الأسعار الباهظة فى العيادات الخارجية أو المستشفيات الخاصة ..
وتغاضى المرضى عن بعض السلبيات مثل عدم كفاية أطقم التمريض و أطباء التخدير و( تزويغ ) بعض الأطباء وعدم وجود قسم حروق وعدم توفر العديد من الأمصال الخاصة بلدغ الثعابين وداء الكلب .. إلخ
إلا أن عدد كبير من المترددين علي مستشفي تلا التابعة لمحافظة المنوفية إشتكى من تعطل المصعد الخاص بالحالات الحرجة منذ ما يقرب من عامين دون وجود حل من المسئولين برغم عدد كبير من الشكوي.
ويعيش المرضي والاهالي معاناة بشكل يومي في حمل المرضي وحالات الوفاة للدور الثاني ويتم حمل السرير المتحرك على الأعناق مستخدمين السلم مما يعرض بعض الحالات في معظم الاوقات الي السقوط من علي السلم.
وجاء قرار غلق الأسانسير بعد قرار السكرتير العام السابق لمحافظة المنوفية الدكتور ” أيمن مختار” بتشكيل لجنة فنية لفحص الأسانسيرات في المنشئات الحكومية بعد حادثة مستشفي بنها الجامعي وسقوط قتلي ومصابين نتيجة سقوط الأسانسير بهم.
وأوصت اللجنة بضرورة إجراء صيانة لمصعد مستشفى تلا ولكن منذ ذلك الوقت لم تتم الصيانة ووضعت لافته ( المصعد معطل ) .. وأهالي المرضى يحملون ذويهم على الأكتاف للأدوار العٌليا وفِي بعض الأحيان يسقط البعض من على الترولي وأيضا في حالات الموتي يتكاتف الجميع لحمل الجثمان لعدم وجود مصعد ..
ويؤكد الأهالى أن اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية قد زار المستشفى من قبل وإستمع إلى شكاوى الأهالى من تعطل المصعد طالبهم بجمع تبرعات لحل الأزمة .. ويتسائل الجميع هل تم اجراء مقايسة لإجراء الصيانة ؟؟ وماهى التكلفة التقديرية لذلك ؟؟
مؤكدين أنه رغم اضائقة المالية للبسطاء إلا أن هناك العديد من أصحاب الأيادى البيضاء على استعداد للمشاركة فى تحمل تكاليف الصيانة ولكن لايوجد أحد من المسئولين تحرك ليعلم الجميع عن تكلفة الصيانة وماهو المبلغ المطلوب ..
وناشد العديد من الأهالى وزيرة الصحة بسرعة تدبير المبالغ اللازمة لصيانة المصعد لوضع حد للمهازل اليومية التى يتعرض لها المرضى خاصة الحالات الحرجة وجثامين المتوفين..
اترك تعليق