من العبادات التي يُستحب أداؤها في شهر رمضان المبارك ما يُعرفُ بصلاة التهجُّد،وهي صلاة تطوعية يصليها المسلم أثناء الليل،لقوله تعالى: {وَمِنَ ٱلَّلیۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَة لَّكَ عَسَىٰۤ أَن یَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاما مَّحۡمُودا} [سورة الإسراء: 79].
أما عن حكمها:فهي سُنّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا" متفق عليه.
وعن وقتها،فيبدأ وقت صلاة التهجد بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح، ويستمر وقتها إلى آخر الليل، فيكون آخر الليل كله من بعد العشاء إلى الفجر وقتًا للتهجد، غير أن أفضل وقت لصلاة التهجد هو آخر الليل، أو ما قارب الفجر، ودخل في الثلث الأخير من الليل، فهو وقت السحر والاستغفار وتجلِّي الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين من الله رب العالمين.
اترك تعليق