كتب – حسام الغرباوى: مازالت ثورة الموظفين والعمال بنادى الصيد مستمرة ضد بطش وظلم مجلس الإدارة برئاسة عمرو السعيد، القائم بأعمال رئيس النادى، الذى لم يراع ظروفهم الصعبة واعباء الحياة الطاحنة.. واستمر فى معاقبة كل موظف يعترض على أى خطأ أو مشكلة يقع فيها المجلس تضر بمصلحة النادى وأعضائه الكرام على حد قولهم._x000D_
_x000D_
وقام بقطع أرزاقهم وفصلهم من النادى دون سبب جوهرى.. مما دفع الكثير منهم إلى اللجوء لرئاسة الجمهورية ووزير الشباب والرياضة والقوى العاملة، بالاضافة الى وسائل الإعلام فى محاولة لرد الحق والاعتبار._x000D_
_x000D_
وتبدأ قصتنا اليوم عندما نجحت الموظفة عايدة محمد حسب النبى إحدى المشرفات بالنادى فرع أكتوبر فى اكتشاف بعض المخالفات أثناء مرورها وقامت على الفوز بإبلاغ أحمد خيرى رئيسها المباشر، الذى قام بتحويل المشكلة إلى التحقيق مباشرة وطلب من عايدة أن تحضر التحقيقات كشاهد فوافقت على الفور._x000D_
_x000D_
ثم طلب منها رئيسها بالبقاء بالمنزل لحين انتهاء التحقيقات، فنفذت التعليمات وكلما تذهب للنادى لتوقيع الحضور يمنعها ويقول لها "لما تخلص التحقيقات"، حتى طالت المدة، فشعرت عايدة بالقلق وطالبته بضرورة إنهاء المشكلة والإدلاء بشهادتها، لتستأنف عملها ففوجئت برئيسها يطردها من مكتبه، مؤكدا أنه تم نقلها الى فرع الدقى فى حين أنها تقطن بالسادس من اكتوبر وتعول ابناءها بعد انفصالها عن زوجها منذ 10 سنوات._x000D_
_x000D_
واضطرت عايد للرضوخ لأوامر المدير، وتوجهت الى فرع الدقى ففوجئت أن الأمن يمنعها من الدخول بتعليمات من عمرو السعيد، رئيس النادى، الذى أصدر قرارا بفصلها دون سبب.. وعندما حاولت الوصول إليه لمعرفة سبب فصلها تعدى عليها الأمن بالضرب طبقا لتعليمات رئيس النادى، لاسيما بعد أن استغل رئيس النادى سذاجتها عندما وافقت بالجلوس فى المنزل لحين انتهاء التحقيقات وقام بفصلها لأنها متغيبة عن العمل منذ فترة طويلة؟!._x000D_
_x000D_
وأرسل إليها القرار عن طريق المحكمة التى حددت لها جلسة 1 فبراير القادم لسماع أقوالها والنطق بالحكم سواء بالفصل إذا ثبت إدانتها أو برجوعها الى العمل إذا ثبت له أنها مظلومة؟!._x000D_
_x000D_
وأكدت الموظفة أن من أهم الأسباب التى قادت الكبار لفصلها من النادى عدم رضاها عن الأوضاع السيئة بالنادى، ورفضها لأى شئ يضر بكرامتها أو الرضوخ لأفكار بعضهم المريضة التى لا تراعى دين أو أخلاق أو عرف أو احتياج ربة منزل للعمل لكى تربى أطفالها بعد انفصالها عن زوجها، بالاضافة الى خوف عمرو السعيد منها، الذى هددها بالحبس إذا أفشت هذه الواقعة أو أسرار النادى، لذلك تناشد عايدة المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بمساعدتها لرد حقها واعتبارها.
اترك تعليق