يبحث كثير من المصابين بالتهاب المفاصل عن طرق مساعدة لتخفيف الألم والتورم والتيبس المصاحب للحالة، وتشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين، وهو أحد أبرز المركبات النشطة الموجودة في الكركم، قد يكون له دور في دعم السيطرة على هذه الأعراض.
ويتميز الكركمين بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيره على الحالات الالتهابية، ومن بينها التهاب المفاصل الروماتويدي.
وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت 45 شخصًا مصابًا بالتهاب المفاصل نتائج واعدة، حيث سجل المشاركون الذين تناولوا الكركمين تحسنًا في بعض الأعراض مقارنة بالمجموعات التي استخدمت أدوية مضادة للالتهاب أو الجمع بين العلاجين.
ويرتبط تأثير الكركمين بقدرته المحتملة على التأثير في بعض المركبات والإنزيمات التي تشارك في حدوث الالتهاب داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الكركمين لا يُعد بديلًا عن العلاج الموصوف طبيًا، كما أن الجرعة المناسبة تختلف من شخص لآخر، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركمين، خاصة مع تناول أدوية أخرى.
اترك تعليق