يحظى الثوم والزنجبيل باهتمام كبير باعتبارهما من الأطعمة التي قد تمتلك خصائص تساعد في الحد من الالتهابات، بفضل احتوائهما على مركبات نباتية نشطة.
ويشير د. فرانك هو، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة بجامعة هارفارد، إلى أن النظام الغذائي الصحي الذي يعتمد على الأطعمة الطبيعية يمكن أن يكون له دور مهم في تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بعدد من الأمراض.
ويحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي يتكون عند سحقه أو تقطيعه، بينما يضم الزنجبيل مركبات نشطة قد يكون لها تأثيرات مضادة للالتهاب.
وبحسب الأدلة المتاحة، لا يوجد ما يؤكد أن الثوم أفضل من الزنجبيل أو العكس، إذ تشير الأبحاث إلى أن كليهما قد يقدم فوائد، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد حجم تأثيرهما بدقة.
ويظل إدخال الثوم والزنجبيل ضمن نظام غذائي متوازن خيارًا مفيدًا، دون اعتبارهما بديلًا عن العلاج الطبي.
اترك تعليق