يبدو الخيار من الأطعمة البسيطة التي اعتدنا وجودها إلى جوار الوجبات، لكنه يحمل قيمة غذائية تجعله إضافة مفيدة للنظام الغذائي. فمحتواه المائي المرتفع، إلى جانب ما يحتويه من فيتامينات ومعادن ومركبات نباتية، يرتبط بمجموعة من الفوائد الصحية التي تمتد من دعم ترطيب الجسم والعظام إلى القلب وسكر الدم والبشرة.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن تناول الخيار بانتظام قد يمنح الجسم فوائد متعددة.
1. يساعد على ترطيب الجسم
يحتوي الخيار على نحو 96% من الماء، ولذلك يمكن أن يكون مصدرًا إضافيًا للسوائل إلى جانب شرب الماء.
ويؤدي الترطيب الجيد وظائف أساسية في الجسم، من بينها تنظيم درجة حرارته، وتليين المفاصل، والمساعدة على الوقاية من العدوى، ونقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، والحفاظ على كفاءة عمل الأعضاء، فضلًا عن دوره في النوم والذاكرة والمزاج.
كما يساهم تناول الأطعمة الغنية بالماء في تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل، والتي تختلف وفقًا لمستوى النشاط البدني والتعرق والتبول.
وتشير التقديرات إلى أن الطعام يوفر نحو 20% من احتياجات الجسم من الماء، بينما تحتاج المرأة السليمة إلى نحو 9 أكواب من السوائل يوميًا، ويحتاج الرجل إلى نحو 13 كوبًا.
2. يدعم صحة العظام
من العناصر المهمة الموجودة في الخيار فيتامين ك، الذي يلعب دورًا أساسيًا في صحة العظام، بينما يرتبط انخفاض مستوياته بارتفاع معدلات الإصابة بكسور العظام.
وأظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 38 و74 عامًا، وتناولن 109 ميكروغرامات من فيتامين ك1، سجلن معدلات أقل بشكل ملحوظ لكسور الورك مقارنة بمن حصلن على كميات أقل منه.
3. قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
يحتوي الخيار على مركبات نباتية من البوليفينول تُعرف باسم اللغنانات، وهي مركبات تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة وقد ترتبط بفوائد صحية مختلفة.
وأشارت أبحاث إلى أن تناول اللغنانات لدى النساء بعد انقطاع الطمث المصابات بسرطان الثدي قد يرتبط بانخفاض ملحوظ في معدل الوفاة الناتجة عن المرض، وكذلك خطر الوفاة بجميع أسبابها.
كما ربطت دراسة أخرى بين ارتفاع استهلاك اللغنانات وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بمستقبلات الإستروجين، سواء قبل انقطاع الطمث أو بعده.
وتشير بعض الدراسات أيضًا إلى احتمال ارتباط تناول هذه المركبات بانخفاض خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، منها سرطان المريء والمعدة والقولون، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد هذه النتائج.
4. يحمي صحة القلب
يحتوي الخيار على مركبات نباتية تُعرف باسم الفلافونويدات، والتي ترتبط بصحة القلب.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال الحد من تراكم اللويحات داخل الشرايين، وتقليل تكوّن الجلطات الدموية، والوقاية من تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة.
5. قد يساعد في ضبط سكر الدم
أظهرت الدراسات أن الخيار يمتلك خصائص مضادة لارتفاع سكر الدم، ما يشير إلى إمكانية مساهمته في خفض مستوى الجلوكوز في الدم.
وبالنسبة إلى مرضى السكري، الذين يواجهون صعوبة في التحكم بالأنسولين ومستويات السكر، يمثل ضبط سكر الدم أمرًا أساسيًا، ولذلك يمكن أن يكون الخيار إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، دون أن يحل محل العلاج الطبي.
6. يساهم في تقليل الالتهاب
لا يقتصر استخدام الخيار على تناوله، إذ يشتهر أيضًا بتأثيراته المضادة للالتهاب عند وضعه موضعيًا على البشرة.
ويلجأ كثيرون إلى وضع شرائح الخيار على العينين للمساعدة في تقليل الانتفاخ، كما يمكن استخدامه لتهدئة البشرة المصابة بحروق الشمس.
وتشير الأبحاث إلى أن التأثير المضاد للالتهاب قد يرتبط بتثبيط بعض الإنزيمات أو بالتفاعل مع الإشارات الخلوية.
7. يدعم صحة البشرة
تشير الدراسات إلى أن الخيار قد يساعد في تقليل بعض مشكلات البشرة والالتهابات، بفضل تأثيراته التي توصف بأنها مطهرة وملطفة للجلد.
كما يمكن أن يساعد في تهدئة التهيج، بما في ذلك حروق الشمس، ومنح البشرة إحساسًا بالبرودة، إلى جانب تقليل التورم.
اترك تعليق