مع اقتراب المولد النبوي، يزداد الإقبال على حلاوة المولد بمختلف أنواعها، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، خاصة لدى مرضى السكري.
ويمكن الاستمتاع بالحلوى باعتدال من خلال اختيار قطعة صغيرة، وتجنب تناول أكثر من نوع في الوجبة نفسها، مع الحرص على تناولها بعد وجبة متوازنة بدلًا من تناولها على معدة فارغة.
كما يُفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات أو السمسم، مع الانتباه إلى أن وجود المكسرات لا يعني انخفاض محتوى السكر أو السعرات.
وينصح خبراء التغذية العلاجية بتجنب المشروبات المحلاة إلى جانب حلاوة المولد، والإكثار من شرب الماء، والحفاظ على الحركة بعد تناولها للمساعدة في التحكم بمستوى السكر.
ومن النصائح المهمة أيضًا، تقسيم الكمية المسموح بها على أكثر من يوم بدلًا من تناولها دفعة واحدة، وقراءة مكونات المنتج عند شرائه، خاصة بالنسبة لمرضى السكري.
كما يُفضل عدم تناول الحلوى قبل النوم مباشرة، والابتعاد عن الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الشربات، مع عدم اعتبار الأنواع المصنوعة من المكسرات بديلًا صحيًا يمكن تناوله بلا حدود.
أما مرضى السكري، فيجب عليهم الالتزام بالكميات التي تناسب حالتهم ومراقبة مستوى السكر، وعدم تغيير جرعات الأدوية أو الإنسولين من تلقاء أنفسهم.
اترك تعليق