لم تكتف بالنجاح الشخصي .. وكرست حياتها للتعليم
اثبتت المرأه المصريه دائما مدى قوتها وعزيمتها في تحمل المسئوليه حتى في أصعب الأحوال ونجدها دائما الأم الحنون والزوجه الصابرة التي تفني حياتها لتربيه أولادها على احسن ما يكون
والست المكافحه التي تبحث عن لقمه العيش بعزه وكرامه وعلي استعداد للتضحيه تلبيه لنداء الامومة
وفي كل انحاء مصر تجد السيده المكافحه التي تسعى لتوفير حياه أفضل لابنائها لا تنكسر ولا تنحني يوما أمام الظروف بل كانت تقف صامده قويه في وجه الشدائد واضعه لنفسها بصمه مضيئه في وجه كل محبط وكسول ويائس لتظل المراه هي بطله الحكايه
وبطلة حكايتنا اليوم هي انجي سعيد مدرسه اللغه الالمانيه بمدرسه رويال هاوس بسقاره حيث تجسد قصة كفاحها رحله من الصبر والتحدي بدايه من قهر ظروف الحياه الصعبه لتتحول الى مناره علم واضعه نصب عينيها رساله ساميه في بناء الاجيال وغرس الأمل في نفوس طلابها رغم كل الصعاب.
تحملت انجي سعيد تعب السهر والعمل المتواصل لتحقيق حلمها الاكاديمي والمهني ولم تكتف بالنجاح الشخصي بال كرست حياتها لتعليم أبنها "عمر" على أعلى مستوى واستطاعت تنميه المهارات لديه حتى تفوق في رياضه السباحه وحصل على المركز الرابع في هذه الرياضه كما أنها تساعده في تحقيق حلمه في الالتحاق بكليه الهندسه
استطاعت انجي سعيد من خلال عملها كمدرسه ان تصل بالعديد من التلاميذ الى تحقيق اهدافهم سواء في الدراسه أو الرياضه ونجحت في حل مشاكل الكثيرين منهم خاصه الذين كانوا يعانون من حالات نفسيه
تقول" انجي " إن هناك مشكله كبيره يمر بها العديد من الأطفال والشباب تتمثل في عدم اهتمام الآخرين بهم وعدم الاستماع لمشاكلهم مشيره الى انها تسعى لتشجيعهم على تحقيق أهدافهم من خلال الاستعانه بقصص العباقره مثل احمد زويل ومجدي يعقوب حتى يحذوا حذوهم ويكون لدينا العديد من زويل ويعقوب
اترك تعليق