مع اقتراب ذكرى مولد النبي ﷺ، التي توافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول، نسلط الضوء على جانب من شمائله وخصائصه التي شرَّفه الله تعالى بها، ورفع بها ذكره، قال تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: 4].
فقد أفادت الأوقاف المصرية في تفسير الآية :
" فُسِّرت هذه الآية بأن الله تعالى لا يُذكر إلا ويُذكر معه النبي ﷺكما في الشهادتين والأذان والإقامة والتشهد والخطب، وهو من أعظم مظاهر تكريمه وعلو منزلته، "
وقد بينت الوزارة عبر منصتها الرسمية أن النبيﷺأرسله الله تعالى إلى الناس كافة، بينما كان كل نبي يُبعث إلى قومه خاصة مُستشهدة بقوله تعالى:
﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَاۤفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِیرࣰا وَنَذِیرࣰا﴾ [سبأ: ٢٨]
وأشارت أن رسالتهﷺشملت الإنس والجن و وخصه الله تعالى ببعض الخصائص عن بعض أنبيائه منها أنه :
أيَّده تعالى بالنصر والرعب الذي يقذفه في قلوب أعدائه، مع بُعد المسافة بينه وبينهم، وأعطاه جوامع الكلم، وأحَلَّ له الغنائم
واستندت الوزارة بقولهﷺ :
«أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحُلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً»صحيح البخاري
اترك تعليق