تُعد الصلاة صلةً بين العبد وربه، وهي من أعظم العبادات في الإسلام، وقد خصَّ الله تعالى أمة سيدنا محمد ﷺ بأن جعل لها الأرض كلها مسجدًا، تيسيرًا عليها، مع استثناء مواضع محددة نهى الشرع عن الصلاة فيها.
وأوضح العلماء أن النبي ﷺ قال:
«الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة». (رواه الترمذي).
وأشاروا إلى أن الحمام المقصود في الحديث هو المكان المعد لقضاء الحاجة، فلا تجوز الصلاة فيه؛ لوجود النجاسة فيه، ولما ورد في بعض الآثار من أنه مأوى للشياطين.
وأكدوا أن الغرفة التي يجاورها حمام لا تأخذ حكم الحمام، ما دام بينهما فاصل كجدار وباب ونحوهما، وعليه تصح الصلاة فيها.
كما أوضحوا أن النهي عن الصلاة في المقابر لا يشمل صلاة الجنازة على الميت؛ لأنها مشروعة ولو أُديت في المقبرة.
اترك تعليق