مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
الشائعات ضياع للحقوق وآثم عظيم

قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا يقول التفسير : يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن جاءكم فاسق بخبر فتثبَّتوا من خبره قبل تصديقه ونقله حتى تعرفوا صحته؛ خشية أن تصيبوا قومًا برآء بجناية منكم، فتندموا على ذلك.


ويوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية خطر الشائعات على المجتمع ونرى الشائعة كلمة.. لكنها قد تهدم إنسانًا أو أسرة أو مجتمعًا تنشأ غالبًا من الجهل أو سوء النية وتؤدي إلى الفتن وتشويه السمعة وزعزعة الثقة والأمن؛ والدين الإسلامي الحنيف يحذر بشدة من نشرها، ويدعو إلى التثبت والتبين في التعامل مع الأخبار، والوقاية منها تتطلب الوعي، حسن الظن، والتحلي بأخلاق الإسلام في القول والفعل كم من خبرٍ انتشر وهو كاذب، وكم من سمعةٍ تضررت بسبب إعادة إرسال رسالة دون تثبت.

وقال سيدنا النبي : «كَفَى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكلِّ ما سمع».

قبل أن تضغط زر "مشاركة" اسأل نفسك:
هل الخبر صحيح؟
هل نشره ينفع الناس؟
هل أتحمل مسؤوليته أمام الله؟

التثبت عبادة، ونشر الشائعات معصية، والكلمة أمانة سنُسأل عنها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق