تدبر آيات الله تعالى، وبلوغ مقاصدها، من نعم الله التي ينال بها الإنسان الطمأنينة والسكينة إذا عمل بمراده فيحقق ذلك له الفوز في الدنيا والأخرة
وفي تدبر قوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ [النساء: 55]،
أكد علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن أشد صور الحرمان، وأعظم عقوبات الذنب، أن يعتاد الإنسان الخطأ، حتى يعلم أنه مخطئ، ثم يعجز عن التخلص من خطئه.
ولفت إلى أن التوبة، والرجوع إلى الله، هما سبيل الخروج من أسر المعصية، قبل أن يقسو القلب ويعتاد الإعراض.
وأشار إلى أن من استقام على هدي الله وجد من آثار ذلك السكينة والطمأنينة في الدنيا، ورجا ثواب الله ورضوانه في الآخرة.
وأضاف أن من انحرف عن منهج الله فإنه يضر نفسه أولًا؛ لأن الله لا يظلم الناس، ولكن الناس يظلمون أنفسهم بسوء اختيارهم.
وبيَّن أن الصد عن الحق قد يكون عن علم، وإدراك، واختيار، حين يقدم الإنسان مراد نفسه، ومصلحته العاجلة، على مراد الله تعالى.
علي جمعة، تدبر القرآن، سورة النساء، التوبة، الاستقامة، الطمأنينة، السكينة، الذنوب، الهداية، هيئة كبار العلماء.
اترك تعليق