المعزول يهدد : الإخوان هيولعوا الدنيا .. وأمريكا مش هتسيبك
القائد : الجيش لن يسمح بتخريب البلاد .. وحاول تمشي بكرامتك
احنا يهمنا الشعب .. وليس أمريكا
شهد يوم 2 يوليو 2013 اللقاء الأخير بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت والرئيس المعزول محمد مرسي والذي حاول فيه القائد السيسي إقناع مرسي بالاستجابة لمطالب الغالبية العظمى من الشعب وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
دار اللقاء في دار الحرس الجمهوري، حيث نقل السيسي لمرسي تقارير تؤكد رفض أغلبية الشعب لاستمراره، كما أبلغ مرسي بأن الجيش يراقب الأوضاع عن كثب
وتساءل مرسي عن دور الجيش في حماية الشرعية، وردد مراراً أنه يملك "أنصاراً كثيرين ولن يسكتوا" إلا أن القائد السيسي قال له بأن الجيش لن يسمح بخراب البلد. وعندما سأل مرسي عن احتمالية عدم تراجعه، أجاب السيسي: "الموضوع منتهي ومعدش بمزاجك"وطلب منه أن يحفظ كرامته وأن يطالب أنصاره بالعودة إلى منازلهم حقناً للدماء بدلاً من التهديد بإحراق البلاد
بدأ "مرسي" بسؤال القائد عبد الفتاح السيسي عن موقف الجيش مما يحدث، وعما إذا كان سيستمر في "التفرج" بدلاً من حماية شرعيته.
رد السيسي بأن الجيش بأكمله يقف مع إرادة الشعب، وأن الغالبية العظمى من الشعب ترفض استمراره بناءً على تقارير موثقة .. بينما أكد مرسي أنصاره كثر ولن يسكتوا، بينما شدد القائد السيسي على أن الجيش لن يسمح لأحد بتخريب البلاد.. وطلب منه المغادرة بكرامة ووقف التهديدات بالأنصار حقناً للدماء.
نص الحوار الأخير
مرسى: الجيش موقفه إيه من اللى بيحصل، هيفضل كدا يتفرج، مش المفروض يحمى الشرعية؟
القائد السيسى: شرعية إيه؟ الجيش كله مع إرادة الشعب، وأغلبية الشعب حسب تقارير موثقة مش عايزينك.
مرسى: أنا أنصارى كتير ومش هيسكتوا..
القائد السيسى: الجيش مش هيسمح لأى حد يخرّب البلد مهما حدث.
مرسى: طيب لو أنا مش عايز أمشى..
القائد السيسى: الموضوع منتهى ومعدش بمزاجك، وبعدين حاول تمشى بكرامتك، وتطالب من تقول إنهم أنصارك بالرجوع لمنازلهم، حقناً للدماء بدلاً من أن تهدد الشعب بهم.
مرسى: بس كدا يبقى انقلاب عسكرى وأمريكا مش هتسيبكم.
القائد السيسى: إحنا يهمنا الشعب مش أمريكا، وطالما أنت بتتكلم كدا أنا هكلمك على المكشوف.. إحنا معانا أدلة تدينك وتدين العديد من قيادات الحكومة بالعمل على الإضرار بالأمن القومى المصرى والقضاء هيقول كلمته فيها، وهتتحاكموا قدام الشعب كله.
مرسى: طيب ممكن تسمحولى أعمل شوية اتصالات وبعد كدا أقرر هعمل إيه.
القائد السيسى: مش مسموح لك، بس ممكن نخليك تطمئن على أهلك فقط.
مرسى: هو أنا محبوس ولا إيه؟
القائد السيسى: أنت تحت الإقامة الجبرية من دلوقتى.
مرسى: متفتكرش إن الإخوان هيسكتوا لو أنا سِبت الحكم.. هيولّعوا الدنيا.
القائد السيسى: خليهم بس يعملوا حاجة وهتشوف رد فعل الجيش.. اللى عايز يعيش فيهم باحترام أهلاً وسهلاً.. غير كدا مش هنسيبهم.. وإحنا مش هنُقصى حد، والإخوان من الشعب المصرى ومتحاولش تخليهم وقود فى حربكم القذرة.. لو بتحبهم بجد تنحى عن الحكم وخليهم يروّحوا بيوتهم.
مرسى: عموما أنا مش همشى والناس برة مصر كلها معايا وأنصارى مش هيمشوا.
القائد السيسى: عموماً أنا نصحتك.
مرسى: طيب خد بالك أنا اللى عينتك وزير وممكن أشيلك.
القائد السيسى: أنا مسكت وزير دفاع برغبة الجيش كله ومش بمزاجك وأنت عارف كدا كويس.. وبعدين أنت متقدرش تشيلنى أنت خلاص لم يعد لك أى شرعية.
مرسى: طيب لو وافقت أن أتنحى.. ممكن تسيبونى أسافر برة وتوعدنى أنكم مش هتسجوننى.
القائد السيسى: مقدرش أوعدك بأى حاجة، العدالة هى اللى هتقول كلمتها.
مرسى: طيب طالما كدا بقى أنا هعملها حرب ونشوف مين اللى هينتصر فى الآخر.
القائد السيسى: الشعب طبعاً اللى هينتصر.
وانتهى الحوار عند هذه الجملة بقول السيسى: «أنت من دلوقتى محبوس».
وبعد هذا الحوار بساعات قليلة طلب السيسى من قوات الجيش والحرس الجمهورى أن يجرى نقل «مرسى» من دار الحرس الجمهورى إلى إحدى إدارات الجيش شديدة التأمين، وطلب عدم التعرض له بأى أذى، لحين تقديمه لمحاكمة عادلة لاتهامه بارتكاب عدد من الجرائم.
اترك تعليق