مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مفاتيح زيادة الرزق وحلول البركة..دلّت عليها آيات القرآن والسنة

الدعاء من مفاتيح استجلاب زيادة الرزق وحلول البركة، وهو من جوامع الأسباب لتيسير كل عسير وفتح الأبواب المغلقة، يقول تعالى:


﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ غافر: 60.

ومن الأدعية الجالبة للرزق:

اللهم إنا نسألك السعة في الأرزاق، والبركة في الأعمار والأموال والأولاد، وارزقنا شكر نعمتك، وحسن عبادتك، والفوز بجنتك يا أرحم الراحمين.

وقد عدَّ العلماء أسباب زيادة الرزق وحلول البركة، وورد دليلها في القرآن والسنة، ومنها:

تقوى الله:

قال سبحانه:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ الطلاق.

يقول ابن كثير: "يرزقه من جهة لا تخطر بباله"، وقال ابن عباس: "من حيث لا يرجو ولا يأمل".

كثرة التوبة والاستغفار:

والتوبة والاستغفار من مفاتيح الرزق، لما ورد على لسان نبيه نوح عليه السلام أنه قال لقومه:

﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ نوح: 10-12.

قال الإمام القرطبي: "دلت الآية أن الاستغفار يتنزل به الرزق والأمطار".

صدق التوكل على الله:

قال ﷺ:

«لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» رواه الترمذي.

وقوله تعالى:

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق.

أي: يكفيه ما يؤذيه ويضره، ويكفيه حاجته وما أهمّه.

صلة الأرحام:

من أعظم الأسباب التي تزيد في العمر وتوسع الرزق وتبارك فيه، لقوله ﷺ:

«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ».

والأرحام هم أقارب المرء وأنسباؤه، وصلتهم تكون بزيارتهم، والتلطف معهم، والسؤال عن أحوالهم، وعيادة مرضاهم، ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم.

النفقة في سبيل الله وكثرة الصدقات:

قال تعالى:

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ سبأ: 39.

قال ابن كثير: "يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب".

وفي صحيح مسلم يقول الله تبارك وتعالى:
«يَا ابْنَ آدَمَ، أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ».

النكاح بغية العفاف:

قال سبحانه:

﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ النور: 32.

ترك المعاصي والذنوب:

وذلك لأنها مزيلات للنعم، وجالبات للنقم، ومذهبات للبركة، وموجبات للحرمان.

وجاء في الأثر:

«إِنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ» أخرجه ابن ماجه.

وقال تعالى في سورة النحل:

﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ النحل: 112.

الشكر والرضا:

قال سبحانه:

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ إبراهيم: 7.

وقال ﷺ:

«وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ» رواه الترمذي.

الإكثار من العبادة وتفريغ بعض الوقت لها:

جاء في الحديث القدسي:

«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ» رواه الترمذي.

والمقصود أن يقتطع الإنسان من وقته ما أمكنه، ويُكثر من العبادة قدر استطاعته.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق