مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
رسالة إلى تعليم الجيزة: هل تضيع الصدارة بخطأ تصحيح؟

بعيدا عن إثارة الرأي العام ، أتوجه اليوم بدافع القلق على مستقبل ابني، الطالب بمدرسة نبع العلم التابعة لإدارة الوراق التعليمية بمحافظة الجيزة، والذي كان طوال العام من المتفوقين، بل ومن أقوى المرشحين للحصول على المركز الأول.


لكن مع نتيجة الترم الأول للشهادة الإعدادية، كانت المفاجأة أن ترتيبه جاء في المركز السادس، رغم كل المؤشرات التي كانت تؤكد أنه يستحق الصدارة.

ورغم أن البعض قد يرى في المركز السادس إنجازًا، إلا أن الحقيقة داخل البيت كانت مختلفة تمامًا؛ فكل الإجابات، وكل المراجعات، كانت تشير إلى أن الفارق بسيط جدًا، وربما لا يتجاوز نصف درجة في بعض المواد، وعلى رأسها اللغة الإنجليزية.

وهنا بدأ السؤال الذي لا يغيب:
كيف يتحول طالب من الأول المتوقع إلى السادس بسبب فروق بسيطة في التصحيح؟

مع اقتراب إعلان نتيجة الترم الثاني نهاية الشهر الجاري، عاد القلق من جديد، ليس فقط على النتيجة القادمة، ولكن على ما حدث في الترم الأول، وما إذا كان قد تم منح كل طالب حقه الكامل وأنه كان هناك مراجعة حقيقية مع نهاية التصحيح .

لقد طالبنا أكثر من مرة بإعادة النظر في ورقة الإجابة، لأن المراجعة في التصحيح ليست رفاهية وتحقق العدالة والشفافية ، التي هي أساس بناء الثقة بين الطالب والمدرسة والمنظومة التعليمية.

وهنا لا يمكن تجاهل ما صدر من توجيهات التربوي الفاضل أستاذ سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، بشأن ضرورة الدقة الشديدة في التصحيح ومراجعة أعمال الرصد، وإفساح المجال بدقة لكل تظلم يري أي طالب وقع عليه ظلم لعدم تقدير مجهودة طوال العام ، وتعد توجيهات الأستاذ سعيد عطية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تعزيز العدالة داخل الكنترولات لإعطاء كل ذي حق حقه. 

بقي أن تتحول تلك التوجيهات إلى تطبيق فعلي صارم داخل كل لجنة تصحيح ، حتي لا يضيع جهد أي طالب بسبب خطأ تقديري أو إغفال بسيط.

رسالتي اليوم واضحة:

أنا لا أطلب أكثر من حق ابني. فقط، والتأكد من أنه حصل على كل درجة يستحقها، لأن الفارق بين المركز الأول والسادس قد يكون مجرد نصف درجة، لكنها نصف درجة تصنع فرق حياة كامل.

إن العدالة في التعليم ليست شعارًا، بل مسؤولية، وعلينا جميعًا أن نضمن أن كل طالب يأخذ حقه كاملًا دون أي نقص.

وفي النهاية، يبقى الأمل أن تأتي نتيجة الترم الثاني حاملة معها طمأنينة أكثر، وعدالة أكبر، وثقة لا تهتز بين أولياء الأمور ومنظومة التعليم.

 مقدمه .. حسن رضا 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق