مع انقضاء مواسم الطاعات واستقبال صفحات زمنية جديدة، يقف المؤمن وقفة محاسبة وتأمل بين عامٍ رحل وعامٍ أقبل، و يبقى الأمل معقودًا بالله تعالى أن يتقبل ما مضى، ويغفر الزلل، ويبارك فيما بقي من العمر، ويكتب التوفيق والسداد في القادم من الأيام.
ومع الإقتراب من العام الهجري الجديد "1448" والذي لا يتبقى لحلوله سوى أيام لتطوى بذلك صفحة العام الهجري 1447 بينت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية كيفية الإستعداد للعام الهجري الجديد والذي صاغت له عدد من النقاط منها
كيف نستقبل العام الهجري الجديد؟
بتجديد النية وحسن المقصد.
بالإكثار من الدعاء والاستغفار.
بوضع أهداف نافعة للعام الجديد.
بالعزم على الاستقامة والثبات على الطاعة.
بحسن الظن بالله والثقة في فضله ورحمته.
كما وجهت لكل حاج تفضل الله بدعوته إلى بيته الحرام ليكون أخر عهده بالعام الهجري المُنقضي رسائل يمكنه الأستفادة منها وهي
تجديد العهد مع الله تعالى.
تعميق معاني التوبة والإنابة.
العودة إلى الحياة بروح أكثر صفاءً وإقبالًا على الطاعة.
تحويل القيم الإيمانية إلى سلوك عملي دائم.
اترك تعليق