السهو عادة إنسانية، وقد عالجه الشرع الشريف إذا مسَّ الإنسان شيء منه في الصلاة، وفرق في حكمه إذا كان السهو في نافلة من نوافل الصلاة أو ركن أصيل فيها
وفي ذلك أفادت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن سجود السهو شُرع لجبر الخلل الذي وقع في الصلاة، أما مجرد السهو أو السرحان مع عدم نسيان شيء من سنن أو أركان الصلاة، فلا يبطل الصلاة، ولا شيء على المسلم فيه، لكنه ينقص من ثواب الصلاة ومن أجرها
وفي هذا قال الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف: السهو في الركوع، وهو من أركان الصلاة، على سبيل المثال له حالات:
_إن تذكر المصلي عدم ركوعه قبل شروعه في قراءة الركعة اللاحقة، عاد فركع ثم سجد سجدتي الركعة، وبذلك صحت ركعته، ويسجد سجدتي سهو في آخر صلاته قبل أن يخرج منها بالتسليم
الثانية
_إن لم يتذكر عدم ركوعه إلا بعد أن شرع في قراءة الركعة التي تليها، ألغى الركعة التي لم يركع فيها، وأصبحت التالية بدلًا عنها، وسجد سجدتي سهو في آخر صلاته
الثالثة
_إن لم يتذكر عدم ركوعه إلا بعد أن خرج من صلاته بالتسليم، وهذا له حالتان
وأشار إن المسلم تذكر قبل أن يغادر مكان صلاته، وبعد أن سلم، كبر للإحرام، وأتى بركعة كاملة ليضمها إلى ما صلاه، وبذلك تمت صلاته، ويسجد للسهو
الثانية
فيما إن لم يتذكر عدم ركوعه إلا بعد خروجه من الصلاة بالتسليم، ومغادرته المسجد، وجب عليه إعادة صلاته كاملة
اترك تعليق