فسخ الخطبة يحدث لأسباب متعددة، وقد يكون خطوة ضرورية نحو اختيار أكثر توافقا وراحة في المستقبل. لكن السؤال هو: لمن تكون الشبكة والهدايا عند فسخ الخطبة؟
يقول الدكتور فتحي عثمان الفقي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، من خلال إذاعة القرآن الكريم إنه إذا كان قد اتفق على الشبكة مع المهر أو جرى عرف باعتبارها من المهر فإنها تكون من المهر وتأخذ حكمه، ولا تأخذ المخطوبة منها شيئا، بمعنى أن يستردها الخاطب بذاتها إن كانت قائمة أو مثلها أو قيمتها إن كانت قد هلكت. أما إذا لم تدخل في المهر أو لم يجر عرف بذلك فإنها تأخذ حكم الهدايا، والهدايا تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري عليه القضاء، والهبة شرعا عند الحنفية يجوز الرجوع فيها واستردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها، أما إذا هلكت أو استهلكت فلا تسترد لأن الهلاك أو الاستهلاك من موانع الرجوع.
اترك تعليق