مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: القلق من التقدم في العمر يزيد تسارع الشيخوخة البيولوجية

أظهرت دراسة حديثة من جامعة نيويورك أن الخوف من التقدم في العمر لا يؤثر على الصحة النفسية فقط، بل قد يترك أثراً قابلاً للقياس على المستوى البيولوجي داخل الجسم.


الدراسة، المنشورة في مجلة Psychoneuroendocrinology، شملت 726 امرأة ضمن مشروع بحثي وطني في الولايات المتحدة. ووجد الباحثون أن النساء اللواتي عبّرن عن مستويات عالية من القلق بشأن التقدم في العمر، خصوصاً المخاوف المتعلقة بتدهور الصحة، أظهرن مؤشرات أسرع للشيخوخة البيولوجية عند تحليل الدم.

ولقياس ذلك، اعتمدت الدراسة على ما يُعرف بـ“الساعة الإبيجينية” أو “الساعة اللاجينية”، وهي أدوات علمية حديثة تحدد التغيرات الكيميائية في الجينات التي تتحكم في تشغيلها أو إيقافها. واستخدم الباحثون مقياسين رئيسيين: DunedinPACE لقياس سرعة الشيخوخة وGrimAge2 لتقدير تراكم الضرر البيولوجي مع مرور الوقت.

وأظهرت النتائج أن القلق المتعلق بالصحة له تأثير أكبر على مؤشرات الشيخوخة، بينما المخاوف المتعلقة بالمظهر أو الخصوبة لم تظهر أي تأثير واضح. ويرى الباحثون أن المخاوف الصحية تكون أكثر استمراراً وتأثيراً على المدى الطويل.

كما تشير الدراسة إلى أن النساء قد يتعرضن لضغوط اجتماعية مضاعفة تتعلق بالشباب والمظهر، بالإضافة إلى أدوار الرعاية في منتصف العمر مثل الاهتمام بالوالدين المسنين، ما قد يزيد القلق الصحي ويؤثر على الجسم.

ويحذر الباحثون من تفسير النتائج كسبب مباشر؛ فالارتباط لا يعني السببية الكاملة، وقد تلعب بعض السلوكيات المرتبطة بالقلق مثل التدخين أو الإفراط في الكحول دوراً في النتائج.

وتسلط هذه الدراسة الضوء على العلاقة الوثيقة بين الصحة النفسية والبيولوجية، مؤكدة أن القلق من الشيخوخة عامل نفسي قابل للتعديل، ويمكن أن يكون هدفاً لتدخلات تهدف إلى تحسين الصحة النفسية والوقاية الجسدية.

نقلا عن العربية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق