مع أذان المغرب، يكون الجسم قد صام لساعات طويلة، لذا اختيار الإفطار الصحيح أساسي لتعويض السوائل والطاقة دون إرهاق الجهاز الهضمي.
البدء بالتمر مع كوب ماء يعد خيارًا مثاليًا، فهو يمد الجسم بالسكريات الطبيعية والألياف والبوتاسيوم بسرعة معتدلة. بعد ذلك، يُنصح بشوربة خفيفة مثل العدس أو الخضار، لإعادة الترطيب وتحضير المعدة للطعام.
تليها وجبة متوازنة تحتوي على بروتينات خفيفة مثل الدجاج المشوي، السمك، أو البقوليات، مع كربوهيدرات معقدة كالأرز البني أو خبز الحبوب الكاملة لتثبيت مستوى السكر في الدم ومنح طاقة تدوم لساعات. لا تنسي إضافة الخضروات الطازجة أو المطهوة بخفة للفيتامينات والألياف، مع دهون صحية معتدلة كزيت الزيتون أو المكسرات.
أما الحلويات الرمضانية، فمن الأفضل تناولها بكميات صغيرة بعد ساعتين من الإفطار أو بعد صلاة التراويح، مع إمكانية استبدالها بالفواكه الطازجة أو مهلبية قليلة السكر.
فالإفطار الصحي لا يعني الحرمان، بل التوازن بين السوائل، البروتينات، الكربوهيدرات، الخضروات والدهون الصحية، ليمنحك صيامًا مريحًا وطاقة مستقرة طوال الشهر
العربية نت
اترك تعليق