أثار انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» بين الولايات المتحدة وروسيا مخاوف متزايدة من اندلاع سباق تسلّح جديد بين القوى النووية الكبرى، في ظل تصاعد التوترات المتبادلة بين الطرفين خلال الأيام الماضية.
وفي الوقت الذي تضغط فيه واشنطن من أجل إشراك الصين في أي اتفاق مستقبلي للحد من الأسلحة النووية، تشترط موسكو توسيع إطار المفاوضات ليشمل فرنسا وبريطانيا ضمن أي مسار تفاوضي متعدد الأطراف.
ويرى خبراء أن تحرر القوتين النوويتين الأكبر من القيود التي فرضتها معاهدة «نيو ستارت» قد يفتح الباب أمام سباق تسلّح جديد، خصوصًا مع سعي كل طرف إلى تعزيز مكاسبه الاستراتيجية دون إبداء استعداد لتقديم تنازلات.
في المقابل، ترفض الصين الانضمام إلى محادثات تهدف إلى التوصل لمعاهدة جديدة للحد من انتشار الأسلحة النووية، حيث نقل دبلوماسي غربي أن بكين تفضّل الإبقاء على قدر من الغموض المتعمد بشأن قدرتها الفعلية على مجاراة الولايات المتحدة وروسيا في هذا المجال.
وتشير التقديرات إلى أن الصين تمتلك نحو 600 رأس نووي، وهو عدد يقل بكثير عن نحو 1700 رأس نووي منتشرة حاليًا لدى الولايات المتحدة وروسيا مجتمعتين، فضلًا عن الفارق الكبير مقارنة بإجمالي مخزونهما النووي.
اترك تعليق