علق الإعلامي نشأت الديهي ،على تصريحات توماس باراك بشأن الدعوة إلى إلغاء الحدود بين سوريا ولبنان وفلسطين، وربما العراق، بدعوى أن هذه الحدود فُرضت بفعل الاستعمار وفق اتفاقية سايكس-بيكو، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد آراء عابرة.
وأوضح "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن ما يبدأ أحيانًا في صورة "مزحة" قد يتحول لاحقًا إلى خطة مكتملة الأركان، مرجحًا وجود مخطط أمريكي "مدفون تحت جلد" تصريحات توماس باراك، يستهدف إعادة تشكيل خريطة المنطقة وإلغاء الحدود القائمة بين عدد من الدول العربية.
وأشار إلى أن حديث باراك عن أن الأنبياء لم يصنعوا سلامًا، وأن الحروب الصليبية لم تحقق السلام، يعكس محاولة لبلورة أفكار جديدة يجري تسويقها سياسيًا، في إطار مساعٍ لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجدوى الانخراط في مسار تفاوضي مختلف، من بينها الجلوس مع الإيرانيين.
اترك تعليق