أكد أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية؛حرصه على فتح قنوات للتواصل والتعاون مع المجلس القومي لذوي الإعاقة، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تولي هذا الملف موفور العناية والاهتمام.
ووصف فضيلته الحديث عن هذا الملف. يُعد ضرورة حياتية، وقد يصل في بعض جوانبه إلى حد الفريضة.
كما أوضح مفتي الجمهورية أنَّ المتأمل فيما مارسه النبي صلى الله عليه وسلم يجد تأكيدًا واضحًا على الرعاية والاعتراف بأهلنا من ذوي الهمم، لا من باب الشفقة، وإنما من باب الاعتراف بالإنسان وكرامته، مؤكدًا أن الجميع في اختبار وامتحان دائم، وأن الله تعالى هو خالق الخلق وهو الأعلم بأحوالهم.
وأشار فضيلته إلى أنه سيحدد عددًا من النقاط التي سيتم العمل عليها مع المجلس بما يسهم في تعزيز التعاون ودعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم الدمج والوعي المجتمعي.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي.
شارك في الندوة كلٌّ من الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي لذوي الإعاقة، والدكتورة نادية عمارة، الداعية الإسلامية، وأدارت الحوار الإعلامية مروة شتلة، وذلك بحضور فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، وعدد من المفكرين والمثقفين وجمهور معرض الكتاب.
اترك تعليق