مع حركة القمر في برج السرطان، تبدأ طاقة مختلفة في التسلل إلى القلوب، طاقة دافئة تُذيب التوتر وتعيد الإحساس بالأمان والبهجة بعد فترة من الثقل النفسي. ابتداءً من غدٍ الخميس 29 يناير 2026، يحمل هذا العبور القمري لحظات صادقة من السعادة والطمأنينة، ويمنح بعض الأبراج فرصة نادرة للتصالح مع الذات ومع الآخرين، وبدء صفحة جديدة أكثر خفة وراحة.
اعتبارًا من غدٍ الخميس 29 يناير 2026، يشهد ثلاثة من الأبراج الفلكية حالة من السعادة العميقة التي غابت عنها منذ فترة. يُعد قمر السرطان من ألطف العبور القمرية، إذ يتميز بقدرته الكبيرة على بث الدفء العاطفي، وتقريب المسافات، وشفاء ما كُسر في العلاقات.
ورغم أن تأثير هذه الطاقة الإيجابية يشمل الجميع، فإن بعض الأبراج ستكون الأكثر حظًا في جني ثمارها. في هذا اليوم، يزول الشعور بالثقل، وتصبح النوايا واضحة، ويحل الصدق محل الشك، فتكون السعادة نتيجة طبيعية لكل ذلك.
1. برج الأسد
يا برج الأسد، يدعوك قمر السرطان إلى التوقف قليلًا والالتفات إلى نفسك. بعد 29 يناير، تعود إليك السعادة حين تمنح ذاتك حقها في الراحة، بعد فترة طويلة كنت فيها حاضرًا بقوة في حياة الآخرين.
في هذا اليوم، قد تلتقي بشخص يجعلك تشعر بأنك مرئي ومقدَّر بحق، وهو شعور ربما افتقدته دون أن تعترف بذلك. هذا اللقاء قد يخرجك من عزلتك العاطفية ويذكّرك بأنك لست وحدك، وأن هناك من يراك كما أنت ويحبك بصدق. مع اكتمال القمر في برج السرطان، يمتلئ قلبك بالطمأنينة، وتستعيد حماسك للانطلاق من جديد.
2. برج الجدي
يا برج الجدي، يحمل لك اكتمال قمر السرطان لحظات من الفرح والانسجام العاطفي. في 29 يناير، تقترب بشكل ملحوظ من شخص تكنّ له مشاعر خاصة، وقد تشعر أن هذه اللحظة تمثل نقطة تحول إيجابية في علاقتكما.
خلال هذه المرحلة، تصبح أكثر انفتاحًا على التواصل وأكثر مرونة في التعبير عن نفسك. ورغم ميلك أحيانًا للتحفظ، إلا أن هذا اليوم يشجعك على كسر القوالب المعتادة والبحث عما يسعدك بصدق. دع السعادة تدخل حياتك دون مقاومة، وتخلَّ عن الدفاعية، وستكتشف أن الفرح الحقيقي يكمن في مشاركة الحياة مع من يختارون البقاء إلى جانبك.
3. برج الجوزاء
يا برج الجوزاء، يساعدك قمر السرطان على تهدئة عقلك بعد فترة من الإرهاق الذهني والضغط العصبي. بعد 29 يناير، تبدأ السعادة في العودة إليك لأنك تقرر الابتعاد عمّا يستنزف طاقتك، خاصة الإفراط في متابعة الأخبار السلبية.
ستلاحظ كم تشعر براحة أكبر عندما تمنح نفسك مساحة من الهدوء والبساطة. الأماكن المألوفة، والروتين المريح، والمحادثات الصادقة تعيدك إلى مركزك النفسي. ومع استقرار طاقتك الداخلية، تأتي السعادة بهدوء ودون مجهود، لتذكّرك بأن الرضا أحيانًا يكون في أبسط التفاصيل.
اترك تعليق