قال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إن الدولة انتقلت من مرحلة التطوير الجزئي للتعليم الفني إلى التحول الهيكلي الشامل، متخذة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية قاطرة حقيقية للعبور نحو المستقبل.
وأشار الوزير إلى أن المدرسة الجديدة ليست مجرد إضافة رقمية لمنظومة المدارس، بل تمثل نقلة جادة في تطوير التعليم الفني من خلال تطبيق مناهج حديثة وبرامج تدريب متطورة وتوطين المعرفة التقنية داخل بيئة التعليم.
وأوضح أن من أبرز أهداف هذا التوجه سد الفجوة بين المناهج النظرية واحتياجات سوق العمل، وإعداد خريج قادر على قيادة المشروعات القومية الكبرى بكفاءة عالية.
اترك تعليق