تتصاعد الاتهامات الموجهة إلى قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بشأن اضطلاعها بتكليف عناصر تابعة لها بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت الدولة والمجتمع، وذلك في إطار مخطط يهدف إلى زعزعة الاستقرار وبث الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة.
وتشير هذه الاتهامات إلى تورط قيادات بارزة داخل الجماعة في التخطيط والتحريض على تنفيذ عمليات نوعية، من بينها اغتيال عدد من الرموز مثل اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام، وهي وقائع شكلت صدمة كبيرة للرأي العام لما تمثله هذه الشخصيات من رموز للدولة وسيادة القانون.
كما تضمنت الاتهامات استهداف بعض أبناء الطائفة المسيحية، في محاولة لإشعال الفتنة الطائفية وضرب النسيج الوطني، بما يعكس – وفقاً لهذه الروايات – توجهاً متعمداً لاستخدام العنف كأداة سياسية، دون اعتبار لحرمة الدماء أو وحدة المجتمع.
وفي هذا السياق، تؤكد جهات عديدة أن مثل هذه العمليات لم تكن تصرفات فردية معزولة، بل جاءت نتيجة تكليفات تنظيمية وأوامر مباشرة من قيادات الجماعة، ضمن استراتيجية تقوم على استخدام الإرهاب لتحقيق أهدافها، بعدما فشلت في فرض رؤيتها عبر الوسائل السياسية المشروعة.
اترك تعليق